شطآن الذات




على شطآن الذات

تـرقــص طفـــلتي

تتمايل مع الأمواج

تركــض وتنحنــي

وفـــي حنيــن الليل

ترسم ضحكتا لعيون

الحب فقط تـتـبسمي

 

 

هيهات كم مضى

على أيام خلت

زرعنا فيها العشق

ورودا

وسقيناه مآقينا

وحضناه عشرون ربيعا

في فصول الهوى

لكي يطل مزهوا

مع إشراق فجرا جديد

 

مقطعين من " ثرثرة لم تكتمل "ولكن أحببت أن أشارككم بها

وشكرا لزيارتكم التي تجعلني أتعمق كثيرا وتفيض في أحساسا بالإنسانية

والصداقة الراقية شكرا لكم زوراِ أهلا وسهلا بكم وبتعليقاتكم التي استفيد منها كثيرا 

 

safita صافيتا
بلدي الغالي موطني وموطن اجدادي
ادعوكم لزيارته بالصورة اولا وبالحقيقة في الغد
فمدينتي وبلدي الغالي موطن للجمال والخضار والنعم
اريد تعليقاتكم على الصور
منظر للقلعة في صافيتا واسم البرج "برج صافيتا البيض"وهوا مقصد سياحي كبير للسياح
صورة اخر للقلعة
حجارك وترابك اشتاق له حبيبتي صافيتا
وايضا المدخل من الباب الرئيسي للقلعة
 
منظر للمدينة من اعلى البرج
ومنظر اخر من احدى القرى المحيطة بصافيتا
وأخيرا صورة قديمة من الجو
فترة الاحتلال الفرنسي لصافيتا
 
مازا اتكلم او اكتب ولا اعلم ما يمكن للكلمات ان تعبر
لذلك تركت الصورة ترسم هذا الجمال
 
عندما تغفو اللحظات


عندما تغفو اللحظات

في ذاكرتي

ويسبح السكون العابر

في الجسد البارد

يتغلغل في عمق تكويني

هواك

وينشد أنشودة شعرية

عن ليالي الحب السورية

عن ليالي العشق

عن القبل واللذة

يغير تكويني يجري في شراييني

ويكتب في كل لحظة

قصة وحكايا جديدة

لا اعلم إن كان ........؟

ما هوا لا اعلم

ولكن هواك سيدتي

ينسج ويحيك كل يوم

على جدران أيامي البيضاء

ألف وسادة وحكايا

أعيدي تكويني إن شئت

ولكن كونيه بيديك الحريرية

التي تسبح على جسدي

برقة أسطورية

على هذا الجسد العاري

من كل خرافات الحب العربية

عندما تغفوا لحظاتي

في ذاكرتي المنسية

يمكنك أن تكوني الحب والحلم والشهوة

يمكنك أن تكوني عشتا ري باعثتي

من أعماقي السفلة

فلكِ ومن أجلك كل تفصيلة

وكل كلمة وكل حرف من رسالتي

من أحلامي وأيامي الأزلية

سيدتي أنت اليوم

أعلنت نفسك ملكة للعشق

في مملكتي

وأصبحت سيدة قصري

وأصبحت اللحظات والذكرى

اللاذقية في 25\1\  2007

الساعة الخامسة فجرا


ما غوطيات


مجموعة مختارة من شعر الماغوط

سوف ادع كلماته تحكي لكم قصتي معه
وقصته مع الكلمة

«أغنية لباب توما»

يتني حصاة ملوّنة على الرصيف

و أغنية طويلة في الزقاق

ناك في تجويف من الوحل الأملس (...)

يتني وردة جورية في حديقة ما

قطفني شاعر كئيب في أواخر النهار

و حانة من الخشب الأحمر

رتادها المطر والغرباء (...)

شتهي أن أقبّل طفلاً صغيراً في باب توما

من شفتيه الورديتين،

نبعث رائحة الثدي الذي أرضعه،

أنا ما زلت وحيداً وقاسياً

نا غريب يا أمّي.

******

وطني

على هذه الأرصفة الحنونة كأمي

ضع يدي وأقسم بليالي الشتاء الطويلة

أنتزع علم بلادي عن ساريته

أخيط له أكماماً وأزراراً

أرتديه كالقميص

ذا لم أعرف

ي أي خريف تسقط أسمالي

إنني مع أول عاصفة تهب على الوطن

أصعد أحد التلال

لقريبة من التاريخ

أقذف سيفي إلى قبضة طارق

رأسي إلى صدر الخنساء

قلمي إلى أصابع المتنبي

أجلس عارياً كالشجرة في الشتاء

تى أعرف متى تنبت لنا

هداب جديدة، ودموع جديدة

ي الربيع؟

طني أيها الذئب الملوي كالشجرة إلى الوراء

ليك هذه "الصور الفوتوغرافية"

****

جزر أمنيّة


أظافري لا تخدش

سناني لا تأكل

وتي لا يُسمع

حلامي لا تتحقق

موعي لا تنهمر

ليست هذه بطالة مقنعة ؟؟

***

الكل يقلع و أنا ما زلت في المطار

***

كل جراحي اعتراها القِدم ، و أصابها الإهمال

م تعد دماؤها قانية 

لا آلامها مبرحة 

لا طعمها مستساغا 

لا عمقها مقنعا

جب إعادة جدولة همومي

***

حافة القبعة ، تؤثر في رأس بوش الابن و الأب 

العم و الخال و الخالة ،

كثر مما تؤثر فيه كل المهرجانات 

المسرحيات و المعلقات العربية ، المعاصرة و الجاهلية .

***

إنني أسمع بالعلق ، و لكنني لم أره في حياتي !

ن يمص دمي إذا ؟!

***

لا تنحن لأحد مهما كان الأمر ضروريا

قد لا تؤاتيك الفرصة لتنتصب مرة أخرى

هما كان الأمر ضروريا

***

لماذا تنكيس الأعلام العربية فوق الدوائر الرسمية ، 

السفارات ، و القنصليات في الخارج ، عند كل مصاب ؟

نها دائما منكسة !

***

قد تحترق و تتصحر كل الغابات و الأدغال في العالم

لا الغابات و الأدغال التي يعيش فيها المواطن العربي

***

******

وفقط وفقط لذكراك يا خالد حتى الان على طريقتك في ذاكرتي وكلماتك في جسدي وفمي


الجدار الاخضر
 
غرد على قلمي.. على قيثارتي

اني أحسك في صدى أشعاري

لهبا.. وعاصفة تثور.. وصيحة

تجتاح قلب الشعب كالاعصار

غرد ففي صدري شراع جائع

يشتاق أن يلوي عناد الصاري

أنا لا أطيق الصمت.. فاصرخ في فمي

يا زارع البركان في أوتاري

اني أغص مع الهتاف.. و تنحني،

في لوعة الذكرى، غصون الغار

 

ستطل من هذا العرين براعمي

وتقوم تهزأ بالردى أزهاري

أشبال هذي الدار.. بعض عواصفي

وزئيرهم شعري، و لحن كناري

لن يركعوا تحت الظلام وان طغت

خلف الظلام خناجر الاشرار

لن يركعوا.. والحرف في أقلامهم

من جمر ملحمتي وضوء نهاري

فأنا هنا.. وهناك صرخة ثائر

وهدير عاصفة.. ونبع دمار

للغاصبين .. الغادرين بأمتي

السارقين كرامتي وغماري

من فرقوا شملي وشمل أحبتي

من مزقوا لحمي و لحم صغاري..

سأرد عن هذا التراب نيوبهم

وأزيح عن شعبي رداء العار

ان شوهوا أمسي.. ففي مستقبلي

شمس تبدد ظلمة الاثار

ان قطعوا مني يميني.. أسرعت،

لتعيد ملحمة النضال، يساري

 

هذي جراحي.. كل جرح يرتمي

درباً لهبة جيشنا الهدار

سأظل أشعل للكفاح قصائدي

وأقود، في جمر اللظى، تياري

وعلى صليب الشعب أرفع جبهتي

ما هم جسمي قسوة المسمار!!
للشاعر الشهيد كمال خير بك
يمكنكم ان تتابعوا جميع قصائده على موقع ادب ديوان الشعر العربي
زياد الرحباني
 

في أوائل كانون الثاني من عام 1956, أنجبت السيدة نهاد حداد ( فيروز ) طفلها الأول, من زوجها عاصي الرحباني ( أحد الأخوين رحباني ), و قررا تسميته بزياد..
  • كلا الأبوين كانا مشهورين و موهوبين, و لم يظنا أبدا أن مولودهما هذا, سيتحول إلى شخصية مثيرة للجدل في عصره, في موسيقاه, و شعره, و مسرحياته...
  • حتى زياد, لم يتصور أن هذا الطفل الناشيء في أحضان الرحابنة, سيخرج عن قافلتهم ليتخذ صورته الخاصة به, و التي نراها هذه الأيام..

    في ما بعد عامه السادس, اعتاد الرحباني الصغير ان يقطع فروضه المدرسية بسؤال والده له, عن مقطوعاته.. فقد كان عاصي يسأل زياد دائما عن كل لحن جديد يقوم به, إن كان جميلا أم لا..

    • يقول زياد في ذلك: " لم يكن عاصي يختار النسخ التي انا ابن السادسة من عمري, أختارها, ولكنه كان أسلوبه ليجعلني أشعر أن لي رأيي الخاص الذي أعتمد عليه...
    • و بعد, كان زياد يدندن لحنا انتهى إلى أذن عاصي, الذي سأل ابنه: " أين سمعت هذا اللحن من قبل؟!! ", فكانت إجابة الصغير: " لم أسمعه مطلقا, بل هو يتردد في ذهني منذ حين ", حينها فقط, أدرك عاصي أن ابنه الأول كان موسيقيا موهوبا بالفطرة...
    • * أعماله الأولى:
    • أولى أعمال زياد لم يكن عملا موسيقيا, بل كانت أعمالا شعرية بعنوان " صديقي الله " و الذي كتبه بين عامي 1967 و 1968, و من المؤكد, أن أي شخص يقرأ هذه الأعمال سيكون متأكدا من أن كاتبها هو عبقري, خاصة عندما يعلم بأنها كتبت على يد طفل بعمر 13 عام.
    • في عمر السابعة عشرة, في عام 1973 تحديدا, قام الرحباني الصغير بتقديم أول لحن لوالدته فيروز, كان عاصي (والده) حينها في المشفى, و قد كان مقررا لفيروز أن تلعب الدور الرئيسي في ( المحطة ) للأخوين رحباني, و لهذا كتب منصور الرحباني ( أحد الأخوين رحباني ) كلمات أغنية تعبر فيها فيروز عن غياب عاصي لتغنيها في المسرحية, و ألقى بمهمة تلحينها إلى زياد, كانت تلك الأغنية ( سألوني الناس )
    • سألوني الناس عنك يا حبيبي ... كتبوا المكاتيب و أخدها الهوا
    • بيعز عليي غني يا حبيبي ... و لأول مرة ما منكون سوا
    • سألوني الناس عنك سألوني ... قلتلن راجع أوعى تلوموني
    • غمضت عيوني خوفي للناس ... يشوفوك مخبى بعيوني
    • و هب الهوى و ما كان الهوى ... لأول مرة ما منكون سوا
    • طل من الليل قلي ضويلي ... لاقاني الليل و طفى قناديلي
    • و لا تسأليني كيف إستهديت ... كان قلبي لعندك دليلي
    • و اللي إكتوى بالشوق إكتوى ... لأول مرة ما منكون سوا
    • وقد غنتها فيروز حينها, بصوت شجي, مليء بالبكاء.....
    • لاقت تلك الأغنية نجاحا كبيرا, و دهش الجمهور بعبقرية ابن السابعة عشرة تلك, و قدرته على اخراج لحن يضاهي ألحان والده, و حينها فقط... بدأ النجم الزيادي بالسطوع...
    • و كان أول ظهور زيادي على المسرح, في نفس المسرحية ( المحطة ), حيث لعب فيها دور المحقق, كما ظهر بعدها في رائعة الأخوين رحباني ( ميس الريم ) بدور الشرطي الذي يسأل فيروز عن اسمها الأول و الأخير, و عن ضيعتها.
    • و في ذات المسرحية, قام الرحباني الصغير, بتأليف موسيقى المقدمة, و التي أذهلت الجمهور بالرتم الموسيقي الجديد الذي يدخله هذا الشاب على مسرحيات والده و عمه...
    • و من جديد طلبت إحدى الفرق المسرحية اللبنانية التي كانت تقوم بإعادة تمثيل مسرحيات الأخوين رحباني, و التي كانت تضم مادونا المغنية الإستعراضية, و التي كانت تمثل دور السيدة فيروز في تلك المسرحيات, طلبب من زياد أن تقوم ولو لمرة واحدة على الأقل, تمثيل مسرحية أصلية واحدة, بنص جديد, و أغان جديدة, و بقصة جديدة...
    • و كان جواب زياد ايجابيا, و استلم تلك المهمة, وقام بكتابة أولى مسرحياته ( سهرية ), و أكملت تلك المسرحية شكل مسرحيات الأخوين رحباني, التي ظن الجمهور أنه برحيل عاصي, فقد المسرح الغنائي جوهره, و لكن ما كان من الثمرة إلى أن أعادت ذلك المسرح إلى أوجه من جديد, و هو لا زال في السابعة عشرة من عمره...
    • و بعدها توالت المسرحيات الزيادية, ولكن بأسلوب مختلف جدا عن الأسلوب السابق, أسلوب الاخوين رحباني, حيث اتخذت مسرحيات زياد, الشكل السياسي الثوري, و الواقعي جدا, الذي يمس جوهر الشعب في حياته اليومية, بعد أن كانت مسرحيات الأخوين رحباني, تغوص في المثالية, و تبتعد قدر الإمكان عن الواقع, و يعيش فيها المشاهد خيالا آخر, و عالما آخر, هذا ما لم يقبله زياد لجمهوره, و خاصة أن الحرب الأهلية كانت على قد بدأت بالنهوض..

    و على هذا المنوال كانت له :

    • نزل السرور... في عام 1974
    • بالنسبة لبكرا شو... 1978
    • فيلم أميركي طويل... 1980
    • شي فاشل... 1983
    • بخصوص الكرامة و الشعب العنيد.. 1993
    • لولا فسحة الأمل... 1994

    يتميز أسلوب زياد الرحباني بالسخرية والعمق في معالجة الموضوع، كما أنه يعتبر طليعياو شيوعياً وصاحب مدرسة في الموسيقى العربية والمسرح العربي المعاصر
    الصحفي و السياسي

    لم تقتصر أعمال زياد الرحباني على الكتابة المسرحية و كتابة الشعر و الموسيقى فكان الوجه الثاني لزياد الرحباني الذي مثل قاعدة إنتاجه الفني و هو زياد السياسي و تميز بجرأة منقطعة النظير و ساهم بإعادة بناء الحزب الشيوعي اللبناني و يعتبر كادراً أساسيا في الحزب الشيوعي اللبناني و في مهرجان الذكرى الثانية و الثمتنون لتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني القى كلمة الى جانب كلمة الأمين العام و تتطرق فيها لإعادة هيكلة الحزب الشيوعي اللبناني قائلا لم يخرج من الحزب الا من كان يجب ان يخرج و عبر عن إنتمائه العميق قائلا الشيوعي لا يخرج من الحزب الا الى السجن أو البيت

    أما زياد الرحباني الصحفي الذي كتب في أكثر من جريدة لبنانية منها جريدة النداء و كتب في جريدة النهار أثناء الوجود السوري في لبنان و تميزت كتاباته بالجرأة و القدره الهائلة على التوصيف و التشبيه و يكتب حالياً في جريدة الأخبار اللبنانية

    ا أخباره الحالية فإنه كان بصدد القيام بمسرحية جديدة لكن الرقابة اللبنانية حذفت منها في المرة الأولى صفحة وستة أسطر وفي المرة الثانية حذفتها بالكامل. وكان قبل فترة قريبة قد قام بعدة حفلات في ألمانيا تلقى بعدها عرضاً من وزارة الثقافة الألمانية يعطى فيه الجنسية الألمانية وفرقة مؤلفة من 75 عازفاً وراتب شهري قدره 15000 دولار مقابل البقاء والتأليف الموسيقي وقد رفض الرحباني العرض الذي وصفه " بالسخي " وسخر كالعادة من امكانية تغير الهوية

  • ** الانترنيت وحرية التعبير في سلطنة عمان **


    ** الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان – HRInfo **

    المصدر: اللجنة العربية لحقوق الإنسان

    شكلت شبكة الانترنت فضاءً تفاعلياً حول مختلف قضايا الشأن العام، في السنوات الأخيرة، في سلطنة عمان. وبالرغم من قلة عدد المشتركين، لأسباب تعود إلى سوء الخدمات وارتفاع أسعارها وعدم الاطمئنان لشروط الحماية والخصوصية، وتخلي الدولة عن أي دعم لتسهيل وتعميم استخدام الإنترنت في الحياة اليومية، إلا أنه وفي غياب صحافة مستقلة ووسائط اتصال غير مملوكة للدولة أو لا تخضع لتوجيهاتها استطاعت الانترنت، عبر المنتديات الحوارية والإخبارية، أن تكوّن رأياً عاماً، وحركة مطلبية افتراضية ففتحت ملفات عديدة للفساد الإداري والمالي، وناقشت السياسات التنموية، وكشفت عن المظالم اليومية، وطالبت بالحريات، وكذلك قدمت أفكاراً ومعالجات كما يراها المواطن المحروم، في الواقع، من شروط المشاركة السياسية وحرية التعبير.

    هذا الحراك لإنماء حرية التعبير والمطالب أزعج السلطات إلى درجة أنها قررت، في شهر نوفمبر الماضي، على إثر نشر موضوع عن حالات فساد في هيئة الادعاء العام، احتجاز مدير الشبكة العمانية، أشهر موقع عماني على الإنترنت(250 ألف زائر شهرياً)، في ظروف سيئة واحتجاز عدد من المشرفين على الأقسام السياسية والاجتماعية لمدد قصيرة، والإفراج عنهم بكفالات، وسحب وثائقهم المدنية ومنعهم من السفر..كما رفضت طلبات البعض منهم بحضور محامين أثناء التحقيقات، ولا تزال التحقيقات والاحتجازات جارية.

    تعرف الشبكة العمانية ومنتداها السياسي بشعبيتها الواسعة ويبلغ عدد أعضائها عشرات الآلاف، وسبق أن تعرض كتابها(غالبيتهم يكتبون بأسماء مستعارة)، طوال سبع سنوات تاريخ تأسيس المنتديات، للسجن والاحتجاز والمنع من الكتابة والتهديد بالمحاكمات وغيرها، منهم طيبة المعولي وعبدالله الريامي وبسمة الكيومي والبدرالمنير-مشرف المنتدى السياسي، وآخرين.

    وفي شهادة لأحد المشرفين في المنتدى السياسي يقول: " الهدف هو إسكات الصوت العماني الحر والذي ضرب بقوة الصورة النرجسية التي يرسمها البعض للهيئات الحكومية، حيث أصبح لكل هيئة حكومية بها فساد إداري مراسل افتراضي للمنتديات بإمكانه بضغطة زر أن يدل الأجهزة المعنية على مواطن الفساد وبالتالي القضاء عليه.. لذلك لا بد أن تكون سبلة العرب مصدر قلق للبعض ولابد من إخراسها".

    وينتظر سعيد الراشدي(34 عاما) مدير الشبكة العمانية(متوقفة) وعدد من كتابها مصيراً مجهولاً في قضايا برزت فجأة وسط ارتباك في حيثيات الاتهامات والإجراءات الجزائية، وكيفت على أنها قضايا تشهير وإهانة موظفين أثناء ممارستهم لمهامهم! واحتكمت إلى قانون المطبوعات والنشر(المواد 28-30-...)، وإلى قانون تنظيم الاتصالات(المادة 61)، وإلى قانون الجزاء العماني(المادة 173-...)، الأول هو قانون الصحافة والنشر صدر في 1981 ولم تطرأ عليه أية تغييرات جوهرية منذ ذلك التاريخ ويخول لجنة يرأسها وزير الإعلام صفة الاختصاص القضائي، والثاني تشهر مادته الشهيرة كل حين في وجه نشطاء الرأي وكتاب الإنترنت، وذلك في غياب تشريع يختص بقضايا الإنترنت، ويتوافق مع التشريعات الدولية بهذا الخصوص، والثالث تطبق مادته تلك على كل من ينتقد المتنفذين والقصور الحكومي.

    وفي سياق متصل، وجه الادعاء العام في 9 ديسمبر "تكليفاً بالحضور" إلى الكاتب والشاعر محمد الحارثي مطلوب فيه بصفته شاهداً في إحدى القضايا، ليفاجأ حين مثوله أمام الإدعاء العام، في اليوم التالي، بأنه متهم بمداخلة في المنتدى السياسي للشبكة العمانية، كتبت تحت اسم مستعار، حول قضية محلية (المعروف أن الكاتب محمد الحارثي يوجه عادة في مقالاته، باسمه الصريح، انتقادات بشأن الأحوال العامة)، وأن المداخلة المذكورة قد أرسلت من رقم آي بي منزله، وعليه فهو صاحبها، أو يقدم قائمة بأسماء من يدخلون منزله لتقوم السلطات بكشف الحقيقة! وعندما رفض الاستجابة لهذا الطلب الغريب احتجز ليلة في زنزانة انفرادية- مركز شرطة مطرح- متسخة خالية من أية أدوات، سيئة التهوية ومظلمة، من دون مراعاة لحالته الصحية الحرجة. ولا تزال القضية في انتظار قرار الإدعاء العام.

    وإذا صحت التوقعات بقرب تقديم بعض القضايا إلى القضاء فإن ذلك وبغض النظر عن الأحكام الصادرة يعتبر تراجعاً خطيراً لحرية التعبير على الإنترنت، ويشيع أجواء من المخاوف حول انتفاء وجود أية ضمانات فعلية للحق في التعبير، في الوقت الذي تلاحظ فيه اللجنة العربية لحقوق الإنسان، في السنوات الثلاث الأخيرة، تزايد التضييق على حريات التعبير دون أن يحدث أي تقدم ملموس باتجاه تفعيل المواد الخاصة بحرية الصحافة والتعبير في النظام الأساسي للدولة، ودون تغيير لقانون المطبوعات والنشر، ودون الكف عن عرقلة تأسيس الجمعيات الأهلية وعدم فرض الوصاية عليها، والتوقف عن ملاحقة الكتاب ونشطاء الرأي.

    إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان تتابع بقلق بالغ ملف قضايا حرية التعبير على الإنترنت في سلطنة عمان، وتخشى المزيد من الانتهاكات التي قد تطال الحقوق الشخصية والعامة للأشخاص، وستقوم اللجنة بالدفاع عن كل من تتأكد أنهم ضحايا انتهاكات حرية التعبير، بالتنسيق مع المنظمات العربية والدولية المدافعة عن حرية التعبير والصحافة ونشطاء الأنترنيت.

    منذ سنين
    منذ سنين وأنا انتظر على شرفة

    منزلنا الوردية

    أن تشرق ورود ضيعتنا وتزهر

    البساتين الفضية

    منذ سنين كنت احلم بكي أنثى

    لثتي مثلهم

    بل أنثى كتبت عنك الآلهة

    وحلم بك أبطال التاريخ في ملاحمهم

    أميرة سرمدية

    حبيبتي

    مضت السنين وأنا احلم أن تأتي

    عروسة على الزمان

    نتوجك ملكة على قلوب العشاق

    منذ سنين تنتظر ضيعتنا

    أن يلتقي عاشقين بين ربوعها

    في ظل شجرها وبساتينها

    تنتظر أن يكتمل القمر ويرسم

    على جدرانها حكايات

    وأخبار وروايات أسطورية

    حبيبتي

    لا اعلم ما سر هذا الشعور لدفين

    ولكن اعلم أنا منتظرته منذ سنين

    تحقق ولكن .....

    قلبيا مازال حزين

    .....................Tarik..........
    رسالتي السماوية
    تطلبين الحب سيدتي
    والحب رسالة سماوية
    تطلبين أن تجتمع الفراشات
    والسجان في أحضان البرية
    تطلبين العمر .... الحنان
    وكل أهاتي الصبيانية
    أنا يا سيدتي
    أعلنت اعتزالي
    وسكنت في المنفى منذ ثلاث
    عقود في ذكرى البشرية
    واليوم تطلبين
    أن أعود
    وأكون فارسك الأسير
    على شطأنك السرمدية
    أن أكون بحارا على فلك
    في الصحراء العربية
    ماذا تطلبين
    ألم يقولوا لكي في مملكتك
    أني خلقت حرا ولعنت العبودية
    ولأن تريدين
    أن تضعيني بين شفتيك
    وتسلبيني الروح
    وتخنقيني بيديك
    وأكون كأسوارتك الفضية
    أنا يا سيدتي أقدم لكي كل ما تطلبين
    ولكن ... الحب ...... لا
    فهوا رسالتي السماوية
     
     
    العلمنة وفصل الدين عن الدولة

    أتت العلمنة لنور وبزغ فجرها منذ أربع قرون ونصف مع نشوء الدولة المدنية وانتقال الحكم من يد رجال الدين والمؤسسة الدينية إلى الدولة والحكومة الناتجة عن أرادت الشعب والعامة وذلك في أوروبة بعد توقيع صلح وستفاليا عام 1648الذي أنها أتون الحرب الأهلية في القارة العجوز
    وتأتي كلمة "علمانية" من الكلمة الإنجليزية "Secularism" (سيكيولاريزم) وتعني إقصاء الدين والمعتقدات الدينية عن أمور الحياة. وتُفسّر العلمانية من الناحية الفلسفية أن الحياة تستمر بشكل أفضل ومن الممكن الاستمتاع بها بإيجابية عندما نستثني الدين والمعتقدات الإلهية منها.
    وبما أننا اليوم في عالم تحول فيه الحوار إلى صراع كان لابد من طرح هذا الموضوع لكي نفهمه ونجد له الحل في مجتمعنا فا سوريا الأمة أو الجمهورية تخوض اليوم صراع فكري ديني تحول في بعض أجزائها لعمل على الأرض ففي عراقنا الحبيب يتم القتل على الهوية كما كان في لبنان في ثمانينيات القرن الماضي أبان الحرب الأهلية( الدينية)
    وإذا راجعنا تاريخنا البعيد والقريب نرى المؤسسة الدينية تتشبث بالسلطة الزمنية وتحاول السيطرة عليها في الانتخابات والتعيينات والمناصب وتحول الدين من عبادة الله العلي لعبادة الدين الأرضي والمال والنفوذ وإذا كنا ذوي فطنا نرى إن سبب تأخرنا عن ركب الحضارة الإنسانية وأننا في أخر السلم الاجتماعي ألأممي هوا تبعيتنا كشعوب لهذه السلطات الدينية
    إن رغبت المؤسسة الدينية في السيطرة على السلطة الزمنية نشاء في جميع الأديان على السواء وهذا الصراع على السلطة هوا ما أخر شعوب العالم ألاف السنين ولكن أوروبا تحررت منه وتقدمة ونحن مازلنا نغص به ونناقش بأولوية سلطة من على من الدولة على الدين وضبطها في إطارها الديني للمؤسسة الدينية أم بسيطرة الدين على الدولة وضبط هذا الدولة حسب تشريعه الخاص الذي يعامل باقي الأديان حسب نظرته للحياة والمجتمع –ونحن نعلم التنوع الديني والمذهبي في منطقتنا واختلاف التشريعات الدينية فيما بينها في الزواج والإرث والطلاق وإلا أخره من أمور أخر-
    من هنا أحب أن أوجه هذا السؤال هل أنت مع فصل الدين عن الدولة ام سيطرة الدين على الدولة أم تمتلك رؤية أخرى للموضوع؟
     
    مجلة "نحن" العدد 1
    الكاتب :طارق القحط


     
    حرب ثقافية و ثقافة الحرب


    دخلت الحرب في القرن العشرين مرحلة ايديولوجية جديدة وخصوصا في اوروبا التي تعاني من-عقدة التعدي- فكان لابد لها من تطوير منهج واسلوب جديد في احتلال الشعوب واستعبادهم وبذلك انتقلت الحروب من جيوش جررارة تتمترس خلف الخنادق والحواجز إلى جيوش من الاعلاميين والمفكرين والمحللين النفسسيين يتمترسون خلف الشاشات وأمامها ووراء اجهزة الكمبيوتر ومكاتبهم الضخمة وأسست لذلك المؤسسات الأعلامية الكبيرة ذات رؤوس الأموال الضخمة التي تدعمها هيئات اقتصادية سياسية وجمعيات سرية ماسونية عالمية وبدأو حربهم الثقافية.
    فالحرب اصبحت تشن بالكلمات وليس بالرصاص ,قد تعتقد ان هذا الكلام مبالغ فيه ايها القارىء ولكن سوف نأتي بالدليل :
    لقد استغلت هذه الهيئات وضع البلدان ومشاكلها الداخلية وتطورها البطيئ الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الاكاديمي ففتحت ابواب الهجرة من الدول النامية إليها وأدخلت الطلاب الذين يتمتعون بمراكز اجتماعية في بلدانهم في مؤسساتها التعليمية التوجيهية لتعيدهم إلى اوطانهم مبشرين بثقافة الغرب المدنية فأسسوا المدارس والجامعات في الوطن وبثوا بشكل ما أفكار جديدة في ثقافتنا ولكن هذه الوسيلة كانت ذات تأثير بطيئ في ثقافة الشعب .
    وعندما شهد العالم ثورته الاعلامية أدرك الغرب اهمية هذه الثورة في حياة الفرد وقدرته على توجيهه فبدء نشاطها الواسع الذي لاتهمه الحواجز الجغرافية ولا الحواجز الاقتصادية , فأصبح الفرد اسير مدرسته المنزلية التلفاز والراديو والصحيفة وللكل يعرف الوقت الذي يمضيه الانسان امام صندوق التلقين في اليوم منذ نعومة اظافره وحتى سن شيبه .
    ومن هنا تعلمنا ظاهرة تقليد الغرب من دون حتى ان نذهب للغرب وبدئت ثقافتنا وقيمنا الاصيلة الاسرية والمجتمعية تتدمر شيئ فشيئ فلوا نزل الفرد منا إلى الشارع وأمعن النظر يرىالشباب اليأس والتائه في المقاهي الشعــبية أو في مقاهــي الانـــترنت وهمه الوحيد التسلية فقط وان دخل جامعاتنا يرى حالات الضياع الذي يعيشه طلابنا وسنين عمره الذهبية التي يقضيهــا في التـرفيــــــه وبــذلك بــدء يــتحول الشــعب إلـى شـــــعب
    مستهللك للثقافة الغربية وليس منتج ومطور للثقافه القومية ,وفي شوارع دمشق الدليل ففي أحضان دمشق يتربع مجموعات من الشباب بلباسهم الغريب وشعورهم وأضافرهم الاغرب ومماراساتهم التي لاتعبر إلى عما نقول ويطلقون على انفسه اسماء(( الميتلجية والرابجية )) وبلاضافة لتفشي تعاطي وادمان المخدرات في اوساط شبابية أخرى .
    لن نلقي اللوم على أحد فيما حصل فعدم وجود البديل للمنتج الثقافي الاعلامي المجتمعي الغربي هوا من أوصلنا لهذه الحالة من اليأس فأصبحنا مستهلكين لهذا المرض بعدما وجد له المستورد والمروج من أوساطنا .
    وإذا انتقلنا إلى شكل أخر من الغزو الثقافي والذي هو الغـزو الديـــني الســـلفي الطائفي ,فشواهد له يراها القاصي والداني في أوساط مجتمعنا السوري فمشاكل القدموس ومصياف ودمشق ليست بعيدة عن مرآنا كثيراً ولتي تمت معالجتها في الظاهر وبدأت معالجتهــــــــا في النـفوس وإنـا لنشـكر الله
    على مبادرة مفتي الجمهورية الكريمة في حلب ومبادرة رجال الدين المسيحي في كنأسهم في الأضائة على هذه الحالة فيقول مفتي الجمهورية من جامع الروضة :"نحن في سوريا أمة واحدة المسلم السني والشيعي والموحدي والمسيحي الأرثوذوكسي والكاثوليكي والبروتستاني كلنا واحد والتفرقة مرفوضة "
    والعراق خير دليل عما نقول فالتفرقة المذهبية والعرقية تعمه من شماله حتى جنوبه واقتتال ابنائه اصبح يأخذ شكله الوحشي البعيد عن قيمنا وأخلاقنا وقدبدأوا فيه حربهم بعدما سلبوه اثاره ونهبوا ثقافته ,فاحتلالهم العراق بالقنابل رافقه نهب متاحفه ونهب ثرواته العلمية .
    وأذا انتقلنا للبنان نرى مؤسساته الاعلامية المدعومة من الرأسمال الغربي كيف تنتهج
    هذه السياسةالتي هدفها تكريس التباعد بين الشعب البناني والشامي ليكون لبنان نقطة أرتكاز لهم في المنطقة ليتابعوا مخططهم منه .
    أن حربنا أيها القارئ مع أعداء ووطننــــــــا ,ليست حرب حددود بل حرب وجود يشمل كل كياننا العاقل فاحتلال الجسد لم ينفع معهم فتحولوا لاحتلال العقل وتدمير الثقافة التي لا تشملها قرارات الشرعية الدولية بمادتها 111 لعام 1946 التي تخص بالابادة الجماعية للشعوب والاعراق .
    علينا أن نتنبه في ممارساتنا اليومية لهذه الثقافة الغريبة وأن نجد البديل لها ونتحول من بلد مستهلك إلى بلد منتج وأن نعي ان الوقت قد حان لكي نكون نحن الريح الذي يوجه شراع العالم ويقود فلك الأنسانية بقيمنا السورية قيم الحق والخير والجمال .....


    <<الصفحة الرئيسية