
مجموعة مختارة من شعر الماغوط
سوف ادع كلماته تحكي لكم قصتي معه
وقصته مع الكلمة
«أغنية لباب توما»
يتني حصاة ملوّنة على الرصيف
و أغنية طويلة في الزقاق
ناك في تجويف من الوحل الأملس (...)
يتني وردة جورية في حديقة ما
قطفني شاعر كئيب في أواخر النهار
و حانة من الخشب الأحمر
رتادها المطر والغرباء (...)
شتهي أن أقبّل طفلاً صغيراً في باب توما
من شفتيه الورديتين،
نبعث رائحة الثدي الذي أرضعه،
أنا ما زلت وحيداً وقاسياً
نا غريب يا أمّي.
******
وطني
على هذه الأرصفة الحنونة كأمي
ضع يدي وأقسم بليالي الشتاء الطويلة
أنتزع علم بلادي عن ساريته
أخيط له أكماماً وأزراراً
أرتديه كالقميص
ذا لم أعرف
ي أي خريف تسقط أسمالي
إنني مع أول عاصفة تهب على الوطن
أصعد أحد التلال
لقريبة من التاريخ
أقذف سيفي إلى قبضة طارق
رأسي إلى صدر الخنساء
قلمي إلى أصابع المتنبي
أجلس عارياً كالشجرة في الشتاء
تى أعرف متى تنبت لنا
هداب جديدة، ودموع جديدة
ي الربيع؟
طني أيها الذئب الملوي كالشجرة إلى الوراء
ليك هذه "الصور الفوتوغرافية"
****
جزر أمنيّة
أظافري لا تخدش
سناني لا تأكل
وتي لا يُسمع
حلامي لا تتحقق
موعي لا تنهمر
ليست هذه بطالة مقنعة ؟؟
***
الكل يقلع و أنا ما زلت في المطار
***
كل جراحي اعتراها القِدم ، و أصابها الإهمال
م تعد دماؤها قانية
لا آلامها مبرحة
لا طعمها مستساغا
لا عمقها مقنعا
جب إعادة جدولة همومي
***
حافة القبعة ، تؤثر في رأس بوش الابن و الأب
العم و الخال و الخالة ،
كثر مما تؤثر فيه كل المهرجانات
المسرحيات و المعلقات العربية ، المعاصرة و الجاهلية .
***
إنني أسمع بالعلق ، و لكنني لم أره في حياتي !
ن يمص دمي إذا ؟!
***
لا تنحن لأحد مهما كان الأمر ضروريا
قد لا تؤاتيك الفرصة لتنتصب مرة أخرى
هما كان الأمر ضروريا
***
لماذا تنكيس الأعلام العربية فوق الدوائر الرسمية ،
السفارات ، و القنصليات في الخارج ، عند كل مصاب ؟
نها دائما منكسة !
***
قد تحترق و تتصحر كل الغابات و الأدغال في العالم
لا الغابات و الأدغال التي يعيش فيها المواطن العربي
***
******
وفقط وفقط لذكراك يا خالد حتى الان على طريقتك في ذاكرتي وكلماتك في جسدي وفمي















من المغرب