نفير سوريا ينطلق ..... بالبث التجريبي

اعلن اليوم عن ولادة مجتمع المدونات السورية مجتمع يلم شتات المدونات السورية في الشبكة يجمع شمل تلك الاقلام المميزة والمبدعة التي كان يغمرها الحزن لعدم ووجود بيت لها يجمعها يمكن بسهولة من الوصول اليها يجنبنا عناء البحث والحجب والمنع يقدم المساعدة للمدونون الجدد ومن يريدون ان ينضموا لقافة التدوين العربية , للصحافة الشعبية

فاليوم اعلن الاخ احمد عبر مدونته "ملتقيات احمد " ولادة "نفير سوريا" اسم مقتبس عن المعلم بطرس البستاني وبالتحديد عن صحيفة نفير سوريا التي اسسها عام 1860 في بيروت وكانت تدعوا الي الوحدة الوطنية على خلفية احداث عام 1860 وها هم اليوم السوريون يطلقون مجتمعهم التدويني الذي يعمل ويدعوا الى ضم المدونات السورية في بيتها على امل ان يصل النفير الى من يريد له المدونون ان يصل .

المجتمع التدويني وضعت له مجموعة من الشروط لضم المدونات السوريا التي يمكنكم ان تجدوها هنا بعنوان "توضيحات هامة حول مجتمع المدونين السوريين" طبعا كل شيئ في هذا المجتمع سوف يخضع للنقاش من قبل المدونون عبر الموقع والذي حدد موعد الانتهاء منها في 10/1/2008 الذي نأمل ان يكون موعد الانطلاق  الرسمي للموقع مع كامل عدته ومكوناته

باب النقاش مفتوح للجميع ولك محبي حركة التدوين العربي والصحافة الشعبية ننتظر الملاحظات من الجميع حتى نبني بيتنا التدويني ومجتمعنا الجديد على اساس متين .

بالنهاية احب ان اشكر كل من ساهم في طرح الفكرة المعلومون منهم والمجهولون ومن ساهم بان تولد الفكره وعمل على ذلك وقدم الاستضافة واريد ان اوجه شكري ايضا لجميع من سوف يقدمون المساعدة.

 
انت خلقت لتنتصر فماذا تنتظر ؟

ماذا تريد تجلس كل يوم قرب تلك الشاشة تتأمل الصور التي تمر امام عينيك وتشعل سجائرك المتتالية وعلى صعيد التنويع ترتشف القهوة ومشروباتك الاخرى تجلس بلا حراك عديم الارادة , عد نفسك بالجديد والتغيير , واصلاح ما دمرته بنفسك , تسمع اصوات تدعوك لتخرج من زنزانتك فكل افلامك لم تعد تنفع في هذا الزمن ولا حتى احاديثك  التي ملتها الاذان

تترك عدوك وصديق الماضي يسلبك كل احلامك , يسرق اوقاتك وزكرياتك وحتى ايامك , يسرق كل مات عبت من اجله وناضلت للحصول عليه في الماضي , يحصد المجدي ويتبجح به امامك ويضحك في سره وفي العلن عما استطاع فعله عبرك بالتسلق على ما بنيته وسوف تبنيه .

ماذا تريد ..... بل ماذا تنتضر

الحظ والقدر لكي يحرك واقعك , ان انتظارك في هذا الزمن بدون جدوا او معنى كل يوم , تجلس وتساكن نفسك تتغنى بالماضي والحاضر يسلبك المستقبل , الف مرة قالوا لك "لم تفشل .... بل خلقت لتكون ثائر وقائد " كم من مرة مدحوك وتغنوا بما فعلت في ماضيك , كنت تبحث عن الحب والسعادة كما الباحث عن قبعته وهي فوق راسه .

ان السعادة لا تاتيك عبر الجلوس في قوقعتك واحلامك وامجادك الماضية , ان السعادة لا تمنح بل تؤخز بالعمل فهذه الحياة كما صنعها خالقها "لزتها بصعوبتها " فكل متهة بالنصر تاتي عبر العمل والكدح والصبر والتعب والإرادة التي منحها الله لك يوم ولدت .

عزيزي ان مشاريعك العقلية تحتاج ان تخرج وتغني وتهمل وتبكي وتتألم لا ان تتنجنب الحزن فذا الاخير لا يمكن ان تتجنبه فهوا لحن الحياة ورونقها
سيدي

كلمة اخيرة , لا تجمع احزانك فسوف تنفجر بك في يوم من الايام لتحطم كل ما تبنيه من احلام عندما تجد نفسك مكبل بالفشل من جراء اسلوبك في الحياة , انت خلقت لتنتصر فماذا تنتظر

كلمة لك ورسالة لك ............. وهي الاخيرة .

وبايعتني على عرش الحب ........ عبدَ


بعدها قلت لا

ومن ذلك اليوم لم اعد

في الحب طفلا

الحرية أصبحت وسادتي اليومية

ولعنة العتق والعبودية

فإيماني بكلماتي

قادني نحو عوالمي المنسية

بعدها قلت لا

ولعنت العبودية

ورسمت بيدي

طريق الخلاص

ولونت بفمي سمائنا

وخلقت من الهواء

ملاكا

أصبحت إلها

في عالمها

وعبدتني مع قهوة صباحها

وقدمت الطاعة في دفاترها

ولم تنسني  في المساء

أحضرت معها

قلبا وقطعة حلوة

وغسلت بجسدها تعبي

وبايعتني على عرش الحب

عبدَ ......................

 

صافيتا 27/12/2007


قلم جديد وراء القضبان

من أجل الوطن والمواطن ورغد وخطاب ..الحرية لفؤاد

يوم وراء يوم يصبح قفص اتهام التدوين اكبر وينضم إليه مزيد من الأقلام التي أسرت تحت تهمة التعبير عن الرأي , الغريب في الموضع أن أنظمتنا العربية لم تتعلم بعد من أخطائها السابقة وما زالت تحارب القلم بالحديد
فمنذ بضعت أيام انضم المدون السعودي فؤاد احمد الفرحان  إلى رفاقه المدونين في سجون الرأي العربية في أواخر عام 2007 لكي تكون خاتمة هذه السنة إعلان حرب من قبل السلطات والأنظمة القمعية على كل قلم على كل صوت بداء يخرج من صدر شعوب مدفونة في أعماق التاريخ منذ مئات السنين
قد يكون فؤاد الفرحان مجرم ولكن ان يكون جرمه انه عبر عن رأيه فهذه سخرية لا يقبلها عقل ان يكون جرمه انه يحب وطنه ويريد الخير له ويكتب في مدونته بكل صراحة عن حبه وعشقه للسعودية وترابها فكلمات في المدونة لا يمكن ان تجد فيها تهمة الى تهمة الحب للوطن التي اصبحت في زماننا عقوبة يجرم بها صاحبها ويدخل الى مكان الخونة الى السجون التي عدت للقتلة والمجرمين والسارقين
يدخل القلم الى الزنزانة ويخرج السارق الفاسد من بواب السجون ليدخل الى القصور وينعم بفساده و سلبه لروح الوطن وخيره
اليوم الوقفة مع فؤاد هي ليست وقفة فقط مع شخصه بل هي وقفة مع القلم والرأي والحرية هي وقفة مع ذات هي وقفة مع الوطن لمحبة الوطن هي رسالة يجب ان نمضي بها لكي تصبح بلداننا بخير ونعيد بنائها الحضاري بعيد عن القمع والذل والفقر والجهل والطائفية التي تهمش جسد أوطاننا 

الحرية لفؤاد الفرحان

الحرية للقلم والصوت الحر

الحرية لسجناء الرأي العرب

الحرية لك يا وطن الاقلام المسجونة

 عنوان مدونة الحرية لفؤاد  www.freefouad.com  

وعنوان مدونة فؤاد احمد الفرحان www.alfarhan.org

كرنفال الميلاد المجيد 2007
منذ ان اطل كانون الأول على مدينتنا الغالية صافيتا وهي تشهد ايام من الفرح والبهجة والسرور الذي ظهر على البشر والحجر فكل فرد في المدينا دخل العيد عليه من بابه الوسيع هذا العام فقد خرج العيد من الطابع الشخصي الى الطابع العام وشهدة شوارع المدينة احفالات عديدة قمت بتغطيتها من خلال ادارتي لمجلة صافيتا على الانترنت وكان اخرها مهرجان الميلاد المجيد الاول لعام 2007  الذي قامت به فرقة القديس بولس الموسيقية والتي جابت شوارع امدينة ابتدائا من امام كنيسة مار انقولا حتى ساحة السيدة العزراء حيث عزفت اغاني الميلاد امام شجرة الميلاد الكبيرة ومن ثم سارت في شارع صافيتا العام حتى عادت الى مقر الفرقة في دير القديس بولس الرسول وخلال مسرها في شوارع المدينة امتلات الشوارع بالناس من نساء واطفال وشيوخ ورجال وواكبت هذه الوفود المسيرة حتى نهايتها وكعادتها شارك اهالي المدينة بالفرحة (برش) الأرز على المسيرو والكشافة والناس معبرة عن فرحها بهذا النشاط الذي قام به اكثر من مئة شخص  من فرقة القديس بولس

واترككم مع الصور التي اتمنا ان تنال اعجابكم

اضغط على الصورة لكي تراها بحجمها الطبيعي

    

    

لمشاهدة المزيد من الصور يمكنكم زيارة الموضع في منتديات صافيتا بالضغط هنا

 

علاقات مشبوهة

علاقات مشبوهة

غريبة هي طبيعة العلاقة بين الناس في مجتمعنا الشرقية فجميع الناس في مجتمعنا تخفي مشاعرها العاطفية تحت ركام من العادات والتقاليد البالية , أنا لا أتحدث هنا عن جميع العادات الشرقية بل إني أقدس قسم كبير منها ولكن أتحدث عن بعض العادات التي يجب ان نعيد تقيمها ونفكر في طرق لتجنيب مجتمعنا الغوص بها أكثر وأكثر رغم إن جميع المجتمعات تتوجه إلى الانفتاح المفرط او التعصب الأعمى ومن هذه القيم البالية والتي سوف نتحدث عنها في هذا المقال هي العلاقات العاطفية والتعبير عن العواطف بشكل عام .
ففي مجتمعنا الشرقي تبقى العواطف الفردية حبيسة الذات و العلاقات العاطفية يشوبها كثير من الغموض والعتمة فلو التقى شاب وفتات في مكان عام وقام احدهم بمسك يد الاخر وشاهدهم احد الأشخاص من المكان الذي يسكنون فيه سوف يخلق لهم هذا الموضع مشكلة تطرهم إلى الهرب إلى الأماكن غير العامة أي الخاصة وبهذه الطريقة نوجه لكل شاب وفتاة تهمة بنظرتنا المتخلفة للعلاقة العاطفية انا لا ادعوا الى ان يغض المجتمع النظر بل ان يحضن أي قيمة سامية كقيمة الحب حتى لو كان هذا الحب حب مراهقة فعندما يحضن الحب ويخرج من دائرة الاتهام ومن دائرة القيل والقال يمكن ان نتحرر من نظرة سيئة لقيمة سامية كالعلاقة العاطفية ثم ان مجتمعنا يلزم أي فرد ان يكبت عواطف ولا يظهرها وهنا اتحدث عن العاطفة بمعنها الواسع فلو شعر احد انه يرد ان يضم احد اخر ولنقل شاب يريد ان يحضن فتاة أخرى سوف تبدا عيون الناس بالمراقبة حتى لو كانت الفتاة اخته او ان الفتى ابن عمها سوف تبداء العيون بالمراقبة و التحليل وهذا ينم عن عقلية متخلفة مرتبطة بنفسية غير متحضرة اين المشكلة لو اهتممنا بشؤوننا وتركنا الاخرين يهتمون بشؤونه ان من أهم الأسباب التي تدعوا الأشخاص إلى فعل الامور التي هي طبيعية جدا ولكن غير محببة في المجتمع ان يفعلوها في الخفاء هو ما تشوب هذه الافعال من نظرة خاطئة ومن تطفل كبير من قبلنا فبات كل غريب عن مجتمعنا منبوذ حتى يثبت العكس وهذا يقف في وجه كل وافد جديد إلينا مثل الجمعيات البيئية التي عند دخولها الى المجتمع الشرقي وقيامها بتنظيف الشوارع من أوساخنا كانت مصدر سخرية الناس رغم حضارة هذا الفعل وكل السبب يكمن في انه غريب عن مجتمعنا .

 

يجب ان نبقى بعدين عن قيم الغرب نعم ويجب ان نحافظ على قيمنا الشرقية ايظا نعم ولكن علينا ان نعيد النظر في كثير من قيمنا وان نقوم بتطوير مفهومنا للكون والحياة والفن وهذا ليس تقليد للغرب بل فعل يجب ان يقوم لكي تتحر عقولنا من رواسبها وعقدها النفسية الموروثة الى نور العلم والحضارة .



<<الصفحة الرئيسية