
سفينة حياتي
فردت هذه السفينة الصغيرة شراعيها الأزرقان وأبحرت من مينائها الصغير ميناء الروح الطفولِية مسرعة نحوا عالمها الجديد عالم من المجهول الفرح الحزين سارت عبر هذا العالم الغريب كل يوم ومن كل ميناء جيد تحمل ثقلا جديدا لتفرغه عند كل محطة من محطات العمر المنسية
كبرت السفينة وكبرت الأيام كما كبرت الروح الطفولة وغفت عند مصب احد انهار السنين تستريح من رحلة امتدت لسنوات لعلها تجد فيه الراحة من أمواج تاريخ طويل وشاق حطم شراعيها أكثر من مرة ولكن بعد كل مرة كانت تعود لتصنع شراعين يحلقان بها من جديد في سماء الحياة السرمدية اختبرت هذه السفينة الكثير وسمعت الكثير وشاهدت أحداث كثيرة حتى أنها شاخت قبل رفيقاتها السفن الصغيرة "كم هي الأيام قاسية تمر ببطء على المعذب ولكنا بنفس الوقت تخرجه هرما عجوزا "
وعند مصب النهر العذب أرخت أثقالها وارتاحت من سفرها وراحت في غيبوبة طويلة وجدت نفسها بعدها وحيدة فارقها رفاقها أهلها و أصدقاء طريقها وجدت نفسها رثة بالية في مقبرة العمر ولكن كعادتها انتظرت وبقيت تحلم بي بحارة سمراء شرقية جميلة لتخرجها من عالمها السفلي وتعيدها عروس البحار.
أه ..... كم اشتاق ليدين تشدان على حبال الأيام بحنية وروعة ورقة كم أتمنى أن يقودني الشوق من جديد إلى شطآن الحب الدافئة لكي أحيك الشعر روايات جديدة عن اعشق والغرام والشوق وأقدم له من خبرت السنين ومن الموت والحب والحياة والحنين
اه ..... كم اشتاق
صادرت السلطات الأردنية شرائط اللقاء الذي أجراه الصحافي غسان بن جدو من المحطة الفضائية الجزيرة مع الأمير الحسن بن طلال، عم الملك عبدالله الثاني.في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: "تنم هذه الممارسات القمعية على قلة الأهمية التي توليها السلطات الأردنية لحرية الصحافة. فغالباً ما يتعرّض عمل الصحافيين للعرقلة نتيجة لقرارات تعسفية. وبما أن الملك عبدالله قد التزم بالعمل في سبيل الحفاظ على الحقوق المدنية، ولا سيما من خلال برنامج التنمية واللحمة الجماعية "الأردن أولاً"، نطالبه بالوفاء بالتزاماته لحماية الحريات الفردية المنتهكة في البلاد". يقدم مدير مكتب قناة الجزيرة في لبنان غسان بن جدو برنامجاً بعنوان "حوار مفتوح" كل سبت. وقد توجه إلى عمان لتسجيل حلقة خاصة مع الأمير الحسن بن طلال في 18 نيسان/أبريل 2007. فتتطرّق مع الأمير إلى أبرز المواضيع الإقليمية المطروحة في الشرق الأوسط، أهمها: السياسة الأمريكية في المنطقة، والمواجهات المذهبية، ومبادرة السلام التي تمت مناقشتها في القمة العربية الأخيرة. وفي نهاية التسجيل، توجه مخرج البرنامج إلى مطار العاصمة حيث صودرت أشرطة التسجيل وصور اللقاء. وفقاً لغسان بن جدو، الذي أجرت مراسلون بلا حدود اتصالاً معه، عمدت السلطات إلى فرض الرقابة على برنامجه لأنه تطرّق مع ضيفه إلى تقرير أمريكي يفيد بتورّط مسؤول سعودي في تمويل المقاتلين السنّة المكلّفين بمحاربة حزب الله، علماً بأن هذا التقرير قد ذكر في أحد مقالات سيمور هرش في صحيفة زي نيويوركر The New Yorker بتاريخ 5 آذار/مارس 2007.أكد الناطق باسم الحكومة ناصر جدة مصادرة أشرطة الصحافي دونما أن يتقدّم بأي تبرير. وقد أشار غسان بن جدو إلى أن السلطات اعترضت على أن بعض الكلام الوارد في المقابلة يمس بالعلاقات الدبلوماسية بين الأردن والمملكة العربية السعودية. ومن جهته، لم يعلم الأمير الحسن بن طلال بالمصادرة. وفي هذا السياق، أفاد ملحقه الصحافي بأن الأمير منح هذه المقابلة كمواطن خاص مضيفاً أن مضمون أقواله إلى صحافي الجزيرة كان "حيادياً". ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الجزيرة مشاكل في المملكة الهاشمية. ففي 8 حزيران/يونيو 2006، خضع مدير مكتب القناة في عمان ياسر أبو هلالة للاستجواب لفترة قصيرة فيما كان يجري مقابلة مع صهر أبو مصعب الزرقاوي، زعيم فرع تنظيم القاعدة في العراق. فلم يتمكن الصحافي من متابعة التسجيل.
المصدر :مراسلون بدون حدود
<<الصفحة الرئيسية













