أضف تعليقا
مرحبا عزيزي
كلماتك أكثر من رائعة
نعم .. نحن كثيرا ما نخطىء بتقدير السعادة
وتحديد ما يهمنا بحق
قد أرسلت الصفحة إلى كل من يعنيني أمرهم
لك جزيل الشكر
يا هلا orchidee
لقد أسعدتني زيارتك وأسعدني كلامك ومبادرتك
نعم هذا ما اكتشفته حتى دونته ان السعادة نخطأ في تقديرها حتى أن نتجاهلها وهي تكون قرب أعيينا
ويوجد مثل إنكليزي يقول " ان الذي يبحث عن السعادة مثل الساذج الزي يبحث عن القبعة وهي فوق رأسه "
شكرا عزيزتي للزيارة
وترقبي زيارة قريبة مني لمدونتك
طارق
مرحبا طارق شلونك اليوم ....
مقالك عن السعادة مميز خصوصي سباق المائة متر للمعوقين ..
بالنسبة .. لايمارجي ...حتى تكون بالصورة واعتقد انك بتعرف .. هناك مجلة تعنى بحقوق الانسان في سوريا .. تحمل المجلة اسم ايمرجي وهي ممنوعة .. ويمكن صدر منها عددين .. دير بالك بكرا بفكروك انت الناطق الرسمي باسم المجلة وبيضبوك .. متل الشباب بمصر ..
هذا للعلم فقط ...
أعتقد أخي الكريم بأن السعادة يجب أن نبحثها في أنفسنا ، لأننا لن نستطيع أن نبحث عنها عند الآخرين ، فالذي لا يعثر على السعادة في داخله فلن يحصل عليها من الآخرين وإن حصل عليها فهي مؤقتة
صديقي جوزيف شكرا للزيارة
انا اليوم سعيد جدا بزيارتك المميزة
وبخصوص ايمارجي اعلم انه كان يوجد مجلة اسمها ايمارجي رغم اني لم استطع دخول موقعها ولا مرة ولكن قبل صدورها بحوالي سنة أصدرت انا موقع ايمارجي هنا على جيران وكان صحيفة الكتروني وبخصوص قوى الأمن فهم عزيزي جوزيف في منطقتي يعرفوني جيدا كما يعرفون صاحب كل قلم ورأي
ولذلك لا خوف علينا ما دمنا نحترم العقل والمنطق ولا نتناولهم ألا اذا وجد دليل مادي موثق
وبخصوص سجناء الرأي في مصر يجب ان نقف معهم لان سجنهم هو سجن لحرية التعبير عن الرأي
ولنعد للسعادة بعيدا عن السياسة فقد أسعدتني جدا بزيارتك وخصوصا ما اعلمه عن قلمك الرائع ومدونتك الممتازة
انتظر منك زيارات أخرى لنتشارك في الحوار
لكل كل التقدير والاحترام
صديقك : طارق
صديقي محمد
كنت منذ قليل في مدونتك " أفكار للحياة " وكنت أطالع بعض من مواضيعها
وأعجبتني أفكر المدونة وتدويناتها رائعة
أما موضوع السعادة فهوا موضوع كبير يشبه الكون بأتساعه, كثير من الأشخاص تحدث وكتب عنه ولكن المبدأ كما قلت أنت هو النفس فكل طالب سعادة يجب أن يبدأ من نفسه
وهل أعظم من حب و سعادة أن يبذل الفرد نفسه في سبيل أحبائه ويقدم لهم يد العون
وكما قلت للصديقة orchidee بخصوص المثل الإنكليزي الذي سوف أعيده والذي يوافق فكرتك وهو :"ان الذي يبحث عن السعادة مثل الساذج الزي يبحث عن القبعة وهي فوق رأسه "
شكرا لزيارتك وانتظر منك زيارات أخرى لنتشارك الحوار على مائدة العقل المقدسة
فارس احلامي...نانسي
حبيبي....
فارس احلامي...
اشتقت اليك ...
انت معي في صحو ومنام....
اشتقت ذراعيك....
وهي تلفني....
اشتقت كفيك...
وهي تتحسسني...
اشتقت شفتيك...
وهي ترتشفني ...
اشتقت عينيك....
وهي تلتهمني...
ببساطه اقولها....لقد تعودت عليك....
حبيبي...
نانسي
يا هلا نانسي
شكرا على القصيدة
كلماتها رائعة وفيها عاطفة حارة
وشكرا على الزيارة التي اتمنى ان تتكرر
طارق
عزيزي طارق ..
أعجبني المقال وطريقة عرضه ذكية جدا ..
السعادة لها مقاييسها عند الجميع ..
أجمل ما في المقال السباق الذي فاز به الجميع فهو سباق الى السعادة ..
السعادة في نظري هي الرضا .. فمن كان راضي عن ما منحه الله عزوجل فانه يسعد في حياته بكل تأكيد ..
تمنياتي لك بالسعادة الدائمة وتحقيق كل ما تصبو اليه نفسك ..
عزيزتي اشتياق
لقد نورت المدونة بوجودك,
فكل تعليقاتك فيها يزيد عليها جمال وروح جديدة ,
انا سعيد لان المقال قد أعجبك فقد حاولت فيه ان اضع عدت محاور و اعتنيت به خصوصا القصة والأقوال ,
أنا معك في ما طرحتيه خصوصا ان موضوع الرضا " القناعة " هو احد ركائز السعادة بل الركيزة الأساسية فيها
وأتمنى لك من كل قلبي كل السعادة والخير بل أتمنى لك سعادة تحرير كل التراب الفلسطيني من البحر حتى النهر وعودة كل احبابنا الى منازلهم
لكي مني كل الاحترام والمودة
طارق
الصديق طارق
نعم يوجد اناس في هذه الحياة يركضون وراء الشهرة وفقط لا يلتفتون الى الجوانت الجميلة التي تترك اثر حتى بعد رحيل الشخص او مفكر او مبدع يا صديق اهنئك عل هذا المقال الجميل و الذي يعكس امور كثيرة يمكن ان يكون كثير من الاشخاص غفلين عنها اشكرك على هذه اللفته الجميلة التي لم ارها في اي مدون اخرى .
دام قلمك وعطائك وان السعادة الحقيقية تكمن في داخلنا لكن يجب ان نبحث عنها بصدق .
ابنة فلسطين
التحدي و الصمود
ابنة فلسطين
شكرا لهذه الزيارة لمدونتي والتي استبشر بها كل خير
خصوصا وما اعلمه عن مدونتك وعن قلمك المبدع اهلا بك ضيفة عزيزة وشكرا لأغنائك الموضوع والنقاش به
صديقك : طارق
رفيقي طارق ..الكلمات التي قرأتها اليوم هي أجمل معان سامية دخلت الى نفسي ونفسي أنا سورية وتواقة الى الفن والجمال والخير وحب الحياة لم أقرأ مثيلاً لها أبداً ..ومعك حق الحياة دوماً تسير بنا نحوالكمال وهي بأكملها عبارة عن مسرحية ضخمة وعلينا أن نلعب دوراً من أدوارها لا أن نقف كمشاهدين..صحيح أن المشاهد أفضل لانه يستطيع الخروج وقت ما يشاء ولكن السعادة تقف وراء أبواب أدوار الحياة.فلنفتحها ولنحلق في أجوائها الخلابة ..مبادرة جميلة منك رفيقي طارق علمتني أشياء كثيرة كنت قد أضعتها ..فشكراًلك ولتكتب وتغنينا أكثر فأكثر..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









said:

said:

said:






من المملكة العربية السعودية