في الفترة الأخيرة عدت لمتابعة أخبار الصراع الطائفي السياسي في لبنان عدت لأجد لبنان مثلما تركته في أواخر العام 2006 أي منذ أكثر من 8 اشهر
بلد مركب لكي ينقاد من الأحلاف والدول الخارجية بلد أقليات كل طائفة عرق فئة فيه تنظر الى الطائفة او العرق او الفئة الأخرى نظرة الذئب الذي ينتظر ان يلتهم الخراف لذلك الكل مدجج بالسلاح ويستعد ليأخذ الضوء الأخضر ليفترس الأخر بأنياب القنابل والبارود والغريب في هذا البلد ان الجميع يعيش مع بعضه دون ان يحيا ويتعايش في سلام والأغرب انه رغم كل الذي مر على هذا البلد ما يزال على جهله لم يتعلم حتى المثل اللبناني "رجعت حليمة على عادتها القديمة "ينطبق كل يوم وعادة هذا البلد القديمة
هي النزاع الطائفي المذهبي رغم ان الجميع فيه يرفع شعار "لا للطائفية "
في لبنان وخلال الحرب الأهلية كان من اكثر بلدان العالم طباعة للمؤلفات والكتب والصحف حتى انه وفي خلال المعارك العنيفة التي في البلدان الاخرى يتوقف فيها الخبز والماء كانت المطابع تطبع الكتب والصحف بالألف ان لم نقل بمئات الألف يوميا حقا هذا البلد غريب والذي خلقه وركبه وكونه أعظم الجميع .
لنعد بعد هذه المقدمة الى سؤالها "لبنان الى اين ؟
يا وطن الشهداء والثلج والجمال تسير في هذا الشرق غارقا بقضايا غيرك تنصب زعماء على شعبك وفي شوارعك الضيقة عباقرة ومبدعين توظف المال السياسي وما الحشيش والقتل المذهبي وتصدر القديسين الى العالم ومنك الدين ينتشر ويرتفع من الأرض للسماء
منذ خمسين عاما قتلت" سعاده "وعلى ترابك استشهد ومن اجلك وجد لينير درب مشرقنا السوري وامتنا السورية .
وبحبك يا لبنان يا وطني بحبك
يتبع .....










