
أبداء رسالتي لك وأنت بعيد منذ ستة اشهر عنهما على ما اعتقد فمن سجنك , كان لأجليهما, أنا هنا في رسالتي لا أدافع عن ما كتبت أو عن اعتقادك وإيمانك أنا هنا لست بصدد الدفاع عن رسالتك وتدوينتك . الذي قد اختلف معك في كل ما تعتقد , وكل ما تقول قد اختلف معك في تفكيرك وإيمانك ومعتقدك في طريقة عيشك ونظرتك للحياة في تفكيرك نحو الطرف الأخر وتقبله قد اختلف معك في كل شي ولكن الشيء الذي لن اختلف معك فيه هو حرية ابدأ رأيك بكل صراحة ولمن تريد وكيفما تريد وبأي وسيلة تختار سراً أو جهراً
أنا هنا أقول أنا معك في صوتك وقلمك ورأيك في إزالة القيود عن الأقلام والعقول في بلدي لأني إذا أردت أن أحاربك لما حاربتك بالقمع والسجن والترهيب بل بكل ما يجمعنا من ميزة الخلق العجيب وهي النطق سوف يكون قلمي في مواجهة قلمك وصوتي في مواجه صوتك ان كان في ما تقول يخالف ثقافة مجتمعي وتطلع مجتمعي للحياة
طارق :
اذكر قول يقول :"قد اختلف معك في الرأي ولكني ادفع حياتي ثمنا لحقك في قول رأيك".
هذا القول يصنع ويبني البلدان وليس كم الأفواه والأذان والعينان وسجن من أراد قول رأيه في حب وطنه وكيف تدار فيها أمور العباد , فهذا حق ويجب على الدولة ان تجعله حق مصان وهو كذلك في دستورنا الموقوف العمل به بسب قانون الطوارئ منذ ما يقارب الأربعة عقود ونيف من الزمان .
طارق :
أريد أن أذكرك قصيدة ملحمية كتبت ليس بعيد عن موطن راسك في جزيرة أرواد لشاعر نجيب الريس تقول :
يا ظلام السجن خيم نحن لا نخشى الظلام
ليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامى
يا رنين القيد زدني نغمة تشجي فؤادي
أن في صوتك معنا للأسى والاضطهادي
طارق :
صبرا ان الله والوطن مع الحق
وان فجر الحق قريب قريب
وبهذا انهي رسالتي لك وعلى أمل أن لا يكون لقاءك مع اهلك ومحبيك بعيد
يمكنكم ان تجدوا مزيد من المعلومات عن طارق وتفاصيل كثيرة في مدونات وملتقيات احمد الذي أوجه له الشكر لجهوده دائما







said:

said:







من سوريا