
إن كلمة كونتاك تعني تواصل أي اتصال وهذه الكلمة جعلتني أقارن بين وزير الظلمات و وزير الانقطاعات
فكلا الوزيرين في عهد حكمها على الطاقة الكهربائية والاتصالات كرس بكل فخر سياسة الحرمان بحق المواطن السوري ففي عهد وزير الانقطاعات / الاتصالات / السابق شهدت سورية سياسة موجعة أثرت على اقتصاد البلد تأثير بالغ الضرر من جرأ انقطاع شبكة الاتصالات التي شلت حركة كثير من قطاعات البلد الاقتصادية وشملت سياسته انقطاع التواصل والاتصال مع بعض المواقع الالكترونية التي ذاد عدد المحجوب منها بشكل كبير وكبير جدا و يبدوا أن عهد الانقطاع مستمر لدى وزير الظلمات أي وزير الطاقة الكهربائية ولكن سياسته المتبعة اشد تأثير من سياسة وزير الاتصالات فتأتي تطبيق سياسته المظلمة في الفترة التي يخوض بها طلا بالوطن معركة الامتحانات الحامية الوطيس ففي الشهر الماضي وهذا الشهر الذي شارف على الانتهاء شهدت سوريا اكبر موجة من انقطاع التيار لم تشهدها في أي فترة سابقة واسبب ليس عائد ارتفاع سعر النفط ولا بسبب لبرد والحر وإنما بسبب الفساد الذي نهش حتى عظام دوائر الدولة وحول بقاياها إلى رماد فلم تسلم دائرة من دوائر الدولة من عملية فساد حتى دوائر وزارة الأوقاف .

امتحانات وتيار مقطوع ومشروب المته
ولكن كل ذلك لا يثير حنقي فقد تعودنا أن لأنا الفردية والمصلحة الشخصية أصبحت ثقافة جميع المسئولين في بلادي ولكن ما يثير غضبي هو سبب انقطاع التيار في حارة الفلاحين في مدينتي الغالية صافيتا ضعفي عدد مرات انقطاعه في حارة الافندية فيبدوا أن مدير الكهرباء في المدينة من سكان تلك الحارة ومثقف بثقافة أن فلاح هذا القرن مازال يستخدم فانوس الكاز أو الزيت وينام قبل نوم الدجاج ويصحوا قبل صيحات الديك
كما كان يعتقد وزير الانقطاعات السابق أن شعبي مازال يستخدم في عملية التواصل الحمام الزاجل
فإلى متى سوف يبقى حاكم الطاقة ومدير مؤسسة صافيتا للكهرباء يتحكمون في الناس والبشر وحتى الحجر إلى متى لا اعلم
ولكني أوجه لهم نصيحة أن يشاهدوا الأخبار ويتمعنوا بما يجرى في بيروت من جرأ ذلك التيار العين ........... ويلعن أبو الكهربا وساعتا
وتمسون على ليلاه










