
رغم كل التقارير والدراسات الصحفية التي تتحدث عن التهدئة وانقلاب المواقف من التصعيد الى المحاورة ألا اننا نرى ان المنطقة تنتظر توتر جديد يكمن خلف الأبواب سوف تبدأ مفاعيله بشكل قوي مع انتهاء الانتخابات الأميركية والإسرائيلية فحالة التهدئة الحالية هي حالة صنعت لكي تمر هذه الانتخابات بسلم كم تريد تلك الدولتين العدوتين فالتصعيد ليس من مصلحة أي منهما في الوقت الراهن ولا يخدم مصالحهم الانتخابية وبالأخص الولايات المتحدة التي تزداد فيها أزمت الرهانات العقارية والافلاسات المالية لكبرى الشركات في السوق الأميركية فهي في الوقت الراهن أي هذه القضايا هي المحرك الاساسي للانتخابات و الماكينات الانتخابية للحزبين الكبيرين في أميركة تعمل على هاذين الموضوعين فقط دون غير وأي تدخل في موضوع دولي أخر قد يؤجج الخلافات مع العالم العربي والاسلامي هو خسارة للطرفين الديمقراطي والجمهوري فالشريحة العربية والاسلامية في في الولايات المتحدة لها دور فاعل في الانتخابات المقبلة مهما قالت التقارير ان ليس لهم دور مؤثر فنحن شهدنا في السنوات السابقة كيف ان الفارق بين الحزبين كان بسيط جدا ونعلم كيف رشحت كفة احد الطرفين بواسطة المرشح اللبناني الأصل للكرسي البيضاوي .
اذا ان حالة التهدئة هي حالة مؤقتة عمرها بالكثير الكثير أربعة أشهر من الان وبعد سوف تعود الدوامة الشرق أوسطية للدوران فيجب علينا ان نبدأ كشعوب الشرق الأدنى باستغلال هذه الفرصة بشكل جيد ليس عن طريق تقديم التنازلات بل حصد الغنائم السياسية انطلاقا من موقف القوي وليس من موقف المفاوض على الحصص والمؤسف للامر اننا نشهد حالياً هذه الحالة من جميع الفرقاء على بقعة هذه الأمة فنحن نشهد الطرف المنتصر يفاوض الطرف الذي خسر معركته في الشهور السابقة نتيجة لضربات قامت على تسوية المعادلات بشكل يحقق التساوي بين الجميع على اقل تقدير .
يبقى ان نضع نصب عينينا على ان هذه الموقف يجب ان يستغل أفضل استغلال لخير مصلحة الأمة ويجب ان نبني علاقات دولية قادرة على تحويل المواقف في حال عاد التوتر بعد انتهاء هذه الفترة فيجب ان لا نعود من جديد دول محاصرة بل يجب ان ننتقل للمقلب الاخر يجب ان يكون خيارنا الواحد هو بناء القدرة على الانتقال الى المقلب الاخر من الملعب العالمي وليس ان نعود الى حالة الوهن السابقة فهذه المواقف لا تتكر الى كل سنتين او اكثر على اقل تقدير و هذه الفرصة مواتية لكي يستغلها سياسيو هذه الأمة بذلك الشكل الذي ذكرناه
وتبقى الأيام المقبلة خير دليل عما سوف يأتي وسوف يكون






said:





من السويد