غزو لانا الاميركية لنحن السورية

إن أي دراسة لواقع المجتمع السوري في هذا الوقت, تعطي نتيجة محزنة لواقعه, فالتفكير الجمعي القائم عليه والذي بنى حضارته العريقة بواسطته, بداء يضعف لصالح ثقافة جديدة تسعى لتحويل هويته ونسف أركانه , والتي هي ثقافة الفرد ومصلحة الفرد التي تعلوا أي مصلحة , والتي هي نتيجة لظروف معيشية يعيشها الفرد في هذا الوقت , فمع غلاء أسعار المواد الأولية الزراعية والبترولية وتحول الفرد من بحثه عن القيم العلية المجتمعية , إلى  البحث عن قوته اليومي , هو الذي قاد إلى تغلغل هذه الثقافة التي اغفل كتابنا ومفكرينا البحث فيها والتي تعد العدو الأول لبنيان هذا الوطن .

إن مجتمعنا السوري كيان متكامل قائم على وحدة مصلحة واحدة و هدف واحد , ونظرة شاملة للكون و الفن والحياة , وعلى هذه النظرة اعتمدنا  لتكوين البوتقة السورية ,التي قادتنا لنكون أصحاب هوية وأصحاب مبادئ و أصحاب حضارة ,  سعينا منذ ألاف السنين بكل جهد للحفاظ عليها وتكوين ملامحها التي أعطتنا اسمنا وانتمائنا وثقافتنا .

ويأتي  دخول لأنا الفردية التي تروجها مجموعة كبيرة من الوسائل الإعلامية والأفكار لأن بقوة مستغلة ثورة الاتصالات والدعم المادي الكبير لترويج مفاهيم جديدة  ونشر أفكار غريبة في كثير من المجتمعات أدى لوجود تفكك نعيشه و يعيشه العالم وخير مثال على  غزو هذه الثقافة انفصال إقليم كوسوفو عن  صربيا الموحدة ومن هذا الدرس يجب أن  نتعلم وان نقف عنده كثيرا .

ففي التجربة الأوروبية الأولى بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أي تجربة انفصال الإقليم  تعرض مجموعة كبيرة من الأفكار التي إن وجدت طريقا لامتنا لتفككت هذه الأمة إلى ملايين القطع أكثر مما هي مقطعة حاليا  ولا صبحنا نشبه لوحة الفسيفساء التي تتشابك قطعها ولكن من المستحيل أن تتحد فالأمة التي نعيش نحن على أرضها تتكون من ألاف العرقيات والأديان  و الانتماءات المصغرة والجزئية والتي اخذ توحيدها  الكثير من السنين ومن الجهود والتضحيات المؤلمة والتي  يجب الحفاظ عليها والتشبث بها لان فقدانها يعني فقدان أنفسنا وأرواحنا وهويتنا وقوتنا اليومي أكثر مما فقدناه حتى لأن .

فالثقافة الجديدة ثقافة لأنا الفردية الاميركية التي قام عليها التجمع الأمريكي لا يمكن أن تكون ثقافة في هذه الأمة لان التجمع الاميركي الذي لم يأخذ بعد صفة المجتمع ولم توحده حتى لأن  تجربة , ولن توحده لعمق الشرخ  بين القوميات التي تسكنه والتي هيا قوميات تنتمي بالأصل لأمم كاملة تكونت هويتها و تجذرت في نفوس أبنائها تمنع انصهارهم في البوتقة الاميركية ولكن وجودهم بهذه القوة يعود للسبب الرئيس الذي جلب هذه الأقوام  إلى القارة الاميركية والذي هو الثراء السريع  بدون الاخذ بالحسبان مصلحة الجمع الاميركي او مصلحة أي  فرد أخر فالذي يطبق في الغرب الاميركي هو ثقافة الغرب الاميركي والتي  سوف يعمل أي فرد في هذا التجمع على إعادة نشرها بكل ما يملك من قوة في جميع بقاع العالم و تجربتنا الحالية والسابقة مع هذه الثقافة خير دليل فالذي يعيشه لبنان والعراق وفلسطين لا يمكن أن ينصف ألا في هذه الخانة مها سمعنا من تقولات وأفكار تشرح هزه النظرية وتحلل مضامينها

فالذي يعشه مجتمعنا اليوم و الذي ينازع للحفاظ على رمقه الأخير ينبأ بكارثة سوف تقضي علينا فنحن نقف على أخر نقطة  قبل السقوط في الهاوية ويجب تظافر كثير من الأقلام والمدارس لإعادة نشر نحن السورية من جديد ويجب أن تتوفر الإرادة التي تدعم هذه الأقلام وهذه المدارس وهذا ليس بمستحيل وقد خضنا في كثير من مفاصل تاريخ الأمة هذه التجربة مرات عديدة وسوف تستمر هذه المحاولات حتى نصل في يوم لإعادة صياغة واقعنا الجديد والتي يعتمد على الاتحاد في الحياة ومن دونه نحن إلى فناء   

وزير الظلمات

إن كلمة كونتاك تعني تواصل أي اتصال وهذه الكلمة جعلتني أقارن بين وزير الظلمات و وزير الانقطاعات

فكلا الوزيرين في عهد حكمها على الطاقة الكهربائية والاتصالات كرس  بكل فخر سياسة الحرمان بحق المواطن السوري ففي عهد وزير الانقطاعات / الاتصالات / السابق شهدت سورية سياسة موجعة أثرت على اقتصاد البلد تأثير بالغ الضرر من جرأ انقطاع شبكة الاتصالات التي شلت حركة كثير من قطاعات البلد الاقتصادية وشملت سياسته انقطاع التواصل والاتصال مع بعض المواقع الالكترونية التي ذاد عدد المحجوب منها بشكل كبير وكبير جدا و يبدوا أن عهد  الانقطاع مستمر لدى وزير الظلمات أي وزير الطاقة الكهربائية ولكن سياسته المتبعة اشد تأثير من سياسة وزير الاتصالات فتأتي تطبيق سياسته المظلمة في الفترة التي يخوض بها طلا بالوطن معركة الامتحانات الحامية الوطيس ففي الشهر الماضي وهذا الشهر الذي شارف على الانتهاء شهدت سوريا اكبر موجة من انقطاع التيار لم تشهدها في أي فترة سابقة واسبب ليس عائد ارتفاع سعر النفط ولا بسبب لبرد والحر وإنما بسبب الفساد الذي نهش حتى عظام دوائر الدولة وحول بقاياها إلى رماد فلم تسلم دائرة من دوائر الدولة من عملية فساد حتى دوائر وزارة الأوقاف .

ولكي نبقى في صلب الموضوع الشاغل الناس والذي يوسوس في كل رأس طالب عن سبب انقطاع ذلك التيار العين حتى ترى الجميع يسب أبو الكهرباء وساعتها مع كل انقطاع في /ليله/ الطويل فكل شيء يكسوه الظلام من حوله ويريدون أن ينجح هذا الطالب بقدرة قادر في ظل توفير كل وسائل الدعم له من عدم توفير الوقود له بل تهريبه الطالب دولة شقيقة ومن انقطاع في التيار لتصديره إلى شعبنا الأخر في الدولة الشقيقة طبعا كل هذه الميزات التي يوفروها في ظروف غاية في السهولة فدرجات الحرارة معتدلة جدا تترواح
بين 10- وبين 1+ وفي ظل إنارة دائمة متواصلة الانقطاع على مدار اليوم

 

دراسة على ضوء الشموع

امتحانات وتيار مقطوع ومشروب المته

ولكن كل ذلك لا يثير حنقي فقد تعودنا أن لأنا الفردية والمصلحة الشخصية أصبحت ثقافة جميع المسئولين في بلادي ولكن ما يثير غضبي هو سبب انقطاع التيار في حارة الفلاحين في مدينتي الغالية صافيتا ضعفي عدد مرات انقطاعه في حارة الافندية فيبدوا أن مدير الكهرباء في المدينة من سكان تلك الحارة ومثقف بثقافة أن فلاح هذا القرن مازال يستخدم فانوس الكاز أو الزيت وينام قبل نوم الدجاج ويصحوا قبل صيحات الديك

كما كان يعتقد وزير الانقطاعات السابق أن شعبي مازال يستخدم في عملية التواصل الحمام الزاجل

فإلى متى سوف يبقى حاكم الطاقة ومدير مؤسسة صافيتا للكهرباء يتحكمون في الناس والبشر وحتى الحجر إلى متى لا اعلم

ولكني أوجه لهم نصيحة أن يشاهدوا الأخبار ويتمعنوا بما يجرى في بيروت من جرأ ذلك التيار العين ........... ويلعن أبو الكهربا وساعتا

وتمسون على ليلاه

رسالة من طارق لطارق .........

 
بسم الحرف والكلمة
 

 أبداء رسالتي لك وأنت بعيد منذ ستة اشهر عنهما على ما اعتقد فمن سجنك , كان لأجليهما, أنا هنا في رسالتي لا أدافع  عن ما كتبت أو عن اعتقادك وإيمانك  أنا هنا لست بصدد الدفاع عن رسالتك وتدوينتك . الذي قد اختلف معك في كل ما تعتقد , وكل ما تقول قد اختلف معك في تفكيرك وإيمانك ومعتقدك في طريقة عيشك ونظرتك للحياة في تفكيرك نحو الطرف الأخر وتقبله قد اختلف معك في كل شي ولكن الشيء الذي لن اختلف معك فيه هو حرية ابدأ رأيك بكل صراحة ولمن تريد وكيفما تريد وبأي وسيلة تختار سراً أو جهراً

أنا هنا أقول أنا معك في صوتك وقلمك ورأيك في إزالة القيود عن الأقلام والعقول في بلدي لأني إذا أردت أن أحاربك لما حاربتك بالقمع والسجن والترهيب بل بكل ما يجمعنا من ميزة الخلق العجيب وهي النطق سوف يكون قلمي في مواجهة قلمك وصوتي في مواجه صوتك ان كان في ما تقول يخالف ثقافة مجتمعي وتطلع مجتمعي للحياة

طارق :

اذكر قول يقول :"قد اختلف معك في الرأي ولكني ادفع حياتي ثمنا لحقك في قول رأيك".

هذا القول يصنع ويبني البلدان وليس كم الأفواه والأذان والعينان وسجن من أراد قول رأيه في حب وطنه وكيف تدار فيها أمور العباد , فهذا حق ويجب على الدولة ان تجعله حق مصان وهو كذلك في دستورنا الموقوف العمل به بسب قانون الطوارئ منذ ما يقارب الأربعة عقود ونيف من الزمان .

 

طارق :

أريد أن أذكرك  قصيدة ملحمية كتبت ليس بعيد عن موطن راسك في جزيرة أرواد لشاعر نجيب الريس  تقول :

يا ظلام السجن خيم           نحن لا نخشى الظلام

ليس بعد الليل إلا             فجر مجد يتسامى

يا رنين القيد زدني           نغمة تشجي فؤادي

أن في صوتك معنا          للأسى والاضطهادي

 

طارق :

صبرا ان الله والوطن مع الحق

وان فجر الحق قريب قريب 

وبهذا انهي رسالتي لك وعلى أمل أن لا يكون لقاءك مع اهلك ومحبيك  بعيد

 

يمكنكم ان تجدوا مزيد من المعلومات عن طارق وتفاصيل كثيرة في مدونات وملتقيات احمد الذي أوجه له الشكر لجهوده دائما

نفير سوريا ينطلق ..... بالبث التجريبي

اعلن اليوم عن ولادة مجتمع المدونات السورية مجتمع يلم شتات المدونات السورية في الشبكة يجمع شمل تلك الاقلام المميزة والمبدعة التي كان يغمرها الحزن لعدم ووجود بيت لها يجمعها يمكن بسهولة من الوصول اليها يجنبنا عناء البحث والحجب والمنع يقدم المساعدة للمدونون الجدد ومن يريدون ان ينضموا لقافة التدوين العربية , للصحافة الشعبية

فاليوم اعلن الاخ احمد عبر مدونته "ملتقيات احمد " ولادة "نفير سوريا" اسم مقتبس عن المعلم بطرس البستاني وبالتحديد عن صحيفة نفير سوريا التي اسسها عام 1860 في بيروت وكانت تدعوا الي الوحدة الوطنية على خلفية احداث عام 1860 وها هم اليوم السوريون يطلقون مجتمعهم التدويني الذي يعمل ويدعوا الى ضم المدونات السورية في بيتها على امل ان يصل النفير الى من يريد له المدونون ان يصل .

المجتمع التدويني وضعت له مجموعة من الشروط لضم المدونات السوريا التي يمكنكم ان تجدوها هنا بعنوان "توضيحات هامة حول مجتمع المدونين السوريين" طبعا كل شيئ في هذا المجتمع سوف يخضع للنقاش من قبل المدونون عبر الموقع والذي حدد موعد الانتهاء منها في 10/1/2008 الذي نأمل ان يكون موعد الانطلاق  الرسمي للموقع مع كامل عدته ومكوناته

باب النقاش مفتوح للجميع ولك محبي حركة التدوين العربي والصحافة الشعبية ننتظر الملاحظات من الجميع حتى نبني بيتنا التدويني ومجتمعنا الجديد على اساس متين .

بالنهاية احب ان اشكر كل من ساهم في طرح الفكرة المعلومون منهم والمجهولون ومن ساهم بان تولد الفكره وعمل على ذلك وقدم الاستضافة واريد ان اوجه شكري ايضا لجميع من سوف يقدمون المساعدة.

 


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>