ايمارجي على الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان

كان سروري اليوم على قدر المفاجئة بإضافة المدونة إلى المواقع المختارة من قبل الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وقد قادني إلى هذه الخبر أحد الروابط الإحصائية للمدونة إن هذا الخبر أسعدني لان المدونة قد شقت طريقها لتجد لها مكانة بين مئات ألاف المدونات العربية على الانترنت ومن هنا أود أن اشكر زوار المدونة في البداية عموما والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان على هذه الفتة الكريمة منهم والتي أعطتني الزخم لمتابعة عملي التدويني و المساهمة في نشر ثقافة التدوين في مجتمعي السوري  والتي أصبح حصيلتها أكثر من خمس وعشرين مدون سوري فاعل ومساهم في الصحافة الشعبية وأود هنا أن اشكر إدارة جيران لأنها اتاحت لنا التعبير عن وأفكارنا وطموحاتنا بالمجان وبأفضل خدمة ممكنة

ولزيارة موقع الشبكة يرجى http://www.anhri.net 

صفحة (السيرة الذاتية) في المدونة: مفاتيح لا تفتح دائمًا!

ثابتة لدى الشباب رغم إختلاف الجميع
 

لم تكن ثورة التدوين في العامين الماضيين مقتصرة على الضجيج الذي سببته بعد عدة أحداث، على مستويين: عالمي وعربي، وبعد أن اختارت مجلة التايمز الأميركية المدون كشخصية العام لسنة 2006، بل رافقتها تغير في استخدام الإنترنت، بشكل مختلف تمامًا، عن ما كان عليه حينما كانت معظم منافذ التعابير الإنترنتية عبارة عن منتديات، ومواقع المحادثات والدردشات، وكانت فرص التعبير عن الذات محدودة بما يقدمه العضو في الموقع من مواضيع أو أفكار.

 

الصفحة الشخصية التي منحها التدوين للمدونين، سهل عليهم التعبير بشكل أوضح عن أنفسهم، وأفسح لهم مساحات رحبة ليصبغون صفحاتهم بما يعبر عن ذواتهم.

 

تعد صفحة (السيرة الذاتية) الباب الأول لأي قارئ ليتعرف أكثر إلى المدون، وتختلف الطرق التي يعبر فيها المدونون عن أنفسهم، باختلاف شخصياتهم، وتنوع اهتماماتهم.. فبعضهم يكتفي بسطرين يضعهما في القائمة الجانبية عن اسمه ومجال تخصصه، وآخرون تكون صفحة السيرة الذاتية عبارة عن قصة حياته، ويحرص على تحديثها باستمرار.

 

سامي كتب كل ما يمكنه كتابته عن نفسه في الصفحة الخاصة بالسيرة الذاتية، إضافة إلى صورته الشخصية، فتلك الصفحة بالنسبة إليه الدافع الأول الذي جعله يتجه إلى التدوين، إذ أن المساحة التي تمنحه إياها من أجل التعبير عن ذاته كانت مغرية كفاية، وكافية أيضاً لأن يختم صفحة السيرة بأن المعلومات قابلة للتحديث متى ما استجد أمر يدعو إلى ذلك. رولا وجدت في صفحة السيرة الذاتية فرصة لاستعراض كل مفضلاتها من الأفلام، وأنواع الأطعمة، والكتب، وحتى الأصدقاء..

 

وفي صفحة السيرة الذاتية لسعيد، نجده قد كتب مكان وتاريخ ميلاده، المدن التي زارها، والمدارس التي تلقى تعليمه فيها، وحتى الكلية التي بدأ دراسته الجامعية فيها فبل أن يتركها متجهًا للعمل الحر. بينما تحتوي صفحة محمد على كل الأمنيات والمشاريع التي حققها، والتي لم يحققها، بعد أن ذكر معلوماته الأساسية المتمثلة باسمه وعمره وتخصصه، ومكان إقامته.

 

عبد الله يجد في السير الذاتية أهمية توازي أهمية المدونة نفسها، ويوافقه ياسر بقوله: نعم.. أعتقد أنها الأهم، لأن المدونات تأخذ طابع شخصي اجتماعي تفاعلي، وهي ليست مجرد مكائن للأفكار. أما ما يلفت عبد الرحمن إلى السير الذاتية أنها غير قابلة للنقل أو المحاكاة، فتسم كل كاتب بشخصية معينة، دون أن يشترط أن تكون المعلومات المتوافرة ففيها حقيقية، فيكفي بالنسبة إليه أسلوب الكاتب في كتابتها.

خولة لا تؤمن بأهمية السيرة الذاتية في كشف جوانب من شخصية المدون، فهي تفضل أن تقرأ ما دوّنه قبل أن تقرأ ما كتبه عن نفسه، وكذلك يوافقها حسام، الذي كما يقول أنه لا يزور صفحة (السيرة الذاتية) إلا حينما يثير الكاتب اهتمامه، ويجبره على معاودة زيارة مدونته. وحينما سألناه إن كان يغير ذلك من رأيك فيه؟ نفى ذلك، مؤكدًا أن الكتّاب الجيدين لا يهتمون كثيرًا بتنميق سيرهم الذاتية، فضلاً عن أن الكثير لا يحسن الحديث عن نفسه، مما يجعلني لا أعتبر تلك الصفحة مؤشراً على جودة المكتوب من عدمه.

 

فهد في تعليق له على عدم قدرة الكثيرين على الحديث عن أنفسهم، وبالتالي عدم قدرتهم على كتابة سيرة ذاتية تعكس شخصياتهم، يعزو ذلك إلى قلة الصقل والتدريب في مجتمعاتنا العربية التي وسمت الحديث عن النفس بأنه نوع من الادعاء المكروه، ويعلّق: كيف لأشخاص في ظل هذه التربية أن يتحدثون عن أنفسهم بطريقة موزونة, معبرة, صادقة ومنطقية من دون أن يجدوا صعوبة في كتابة سيرهم الذاتية، في مدوناتهم الشخصية؟

يختلف المدونون في طرق كتابتهم لسيرهم الذاتية، ففي حين يميل البعض إلى الكلام المسهب، والحديث عن التفاصيل، والأشياء المفضلة في مختلف المجالات، آخرون يجدون في الكلام الشعري الغامض منفذاً لهم لئلا يكتبوا تفاصيل شخصية، أما فئة ثالثة فتجد في كتابة تلك الصفحة، فرصة لعرض مؤهلاتهم العلمية والعملية، وغالبا ما يكونون مدونين متخصصين.

 

منصور يعرف عن نفسه في مدونته بـ " عندما ولدت، في العام 1982 م، كان الكاتب الكولومبي الأشهر، غابرييل غارسيا ماركيز، يفوز بجائزة نوبل للآداب. عرفت هذا لاحقاً، وتعجبت من صدفة أن تتحقق الشهرة العالمية لكاتبي المفضل في عام مولدي، ثم نسيت الأمر سريعاً.
كانت صدفة عادية على كل حال، أمام الصدفة الحقيقية لمولدي، ففي لحظة، كان من الممكن أن أكون منصور أو خالد أو أحمد أو مايكل أو إدوارد أو أي شيء من القائمة العشوائية التي، لا بد، ولدت في اللحظة ذاتها. لذا أنا غير متأكد من شيء: المرايا، مثلاً، لا تستيطع إثبات كوني منصور استثناءً عن البقية. وأنا لم أكن موجوداً وقتها فأعرف وأقرر.
المهم أنه أنا الآن، شئت أم أبيت: منصور العتيق، مواليد مدينة الرياض عام 1982 م، أوزع يومي بين عملين: كلية طب الأسنان بالرياض، وجريدة الإقتصادية السعودية. لا علاقة للمجالين ببعض، ولا علاقة لي أنا بهما، لكنها صدفة حدثت وانتهى الأمر. بنفس الطريقة التي أعرف"

 

 

سيرة المرأة: تفاصيل قليلة.. وذكر العمر محرّم!

 

نورة تجد أن في سيرتها ما يكفي عن التفاصيل الكثيرة، فقد ذكرت مؤهلاتها، والجهات التي عملت معها، وقليل من الأمور العامة في حياتها، تعزو ذلك إلى الخوف، رغم أن اسمها الصريح معروف كمدونة. أمينة تعترف بأنها كتبت فيما مضى تفاصيل في المنتدى الذي كانت تنتسب إليه؛ جعلتها تندم لاحقاً على كشفها، فكانت صفحة السيرة الذاتية في المدونة عبارة عن سطر واحد، تذكر فيه بأن الكلام عن الذات مكلف!

 

هيفاء لديها مدونة، وقد افتتحتها منذ زمن طويل، وما زالت صفحة السيرة الذاتية موسومة بـ(تحت الإنشاء)!

 

مصطفى، يعتقد أنه من الصعب كتابة سيرة ذاتية في المدونة، فهي ستحرم صاحبها من الصراحة في كتابة رأيه، وتجعله يحجم عن ذكر العديد من الأمور والمواقف، وربما سيتم الخلط بين شخصية المدون، والنصوص التي يكتبها إن كان مدوناً أدبياً..

 

بندر يوافقه في مسألة غموض المدون، وإن كان يرى أن الغرض مختلف، فالمسألة بالنسبة له تختلف باختلاف البلد والمدون؛ ففي بلدان قمعية ومدونون سياسيين يغدو الكشف عن الهوية ضربًا من النضال المكلف.

 

أما حسن، فيرى أن الغموض هو سمة التدوين وإن كان بلا سبب، أو مغزى للغموض، لذا فصفحة السيرة الذاتية هي مجرد غطاء يختفي خلفه المدون، فيكتب معلومات غير حقيقة، أو تنقصها الدقة ليبعد الآخرين عن تتبع شخصيته الحقيقية.

 

وعلى الرغم من كل تلك الآراء المتضاربة حيال صفحة (السيرة الذاتية)، فإنها تظل الصفحة الثابتة في القوائم الجانبية للمدونين، ولا تخلو واحدة منها، مهما بلغت ضآلة تفاصيله

 

المصدر : ايلاف

الكاتبة : هديل عبدالرحمن – الرياض

رسالة من طارق لطارق .........

 
بسم الحرف والكلمة
 

 أبداء رسالتي لك وأنت بعيد منذ ستة اشهر عنهما على ما اعتقد فمن سجنك , كان لأجليهما, أنا هنا في رسالتي لا أدافع  عن ما كتبت أو عن اعتقادك وإيمانك  أنا هنا لست بصدد الدفاع عن رسالتك وتدوينتك . الذي قد اختلف معك في كل ما تعتقد , وكل ما تقول قد اختلف معك في تفكيرك وإيمانك ومعتقدك في طريقة عيشك ونظرتك للحياة في تفكيرك نحو الطرف الأخر وتقبله قد اختلف معك في كل شي ولكن الشيء الذي لن اختلف معك فيه هو حرية ابدأ رأيك بكل صراحة ولمن تريد وكيفما تريد وبأي وسيلة تختار سراً أو جهراً

أنا هنا أقول أنا معك في صوتك وقلمك ورأيك في إزالة القيود عن الأقلام والعقول في بلدي لأني إذا أردت أن أحاربك لما حاربتك بالقمع والسجن والترهيب بل بكل ما يجمعنا من ميزة الخلق العجيب وهي النطق سوف يكون قلمي في مواجهة قلمك وصوتي في مواجه صوتك ان كان في ما تقول يخالف ثقافة مجتمعي وتطلع مجتمعي للحياة

طارق :

اذكر قول يقول :"قد اختلف معك في الرأي ولكني ادفع حياتي ثمنا لحقك في قول رأيك".

هذا القول يصنع ويبني البلدان وليس كم الأفواه والأذان والعينان وسجن من أراد قول رأيه في حب وطنه وكيف تدار فيها أمور العباد , فهذا حق ويجب على الدولة ان تجعله حق مصان وهو كذلك في دستورنا الموقوف العمل به بسب قانون الطوارئ منذ ما يقارب الأربعة عقود ونيف من الزمان .

 

طارق :

أريد أن أذكرك  قصيدة ملحمية كتبت ليس بعيد عن موطن راسك في جزيرة أرواد لشاعر نجيب الريس  تقول :

يا ظلام السجن خيم           نحن لا نخشى الظلام

ليس بعد الليل إلا             فجر مجد يتسامى

يا رنين القيد زدني           نغمة تشجي فؤادي

أن في صوتك معنا          للأسى والاضطهادي

 

طارق :

صبرا ان الله والوطن مع الحق

وان فجر الحق قريب قريب 

وبهذا انهي رسالتي لك وعلى أمل أن لا يكون لقاءك مع اهلك ومحبيك  بعيد

 

يمكنكم ان تجدوا مزيد من المعلومات عن طارق وتفاصيل كثيرة في مدونات وملتقيات احمد الذي أوجه له الشكر لجهوده دائما

نفير سوريا ينطلق ..... بالبث التجريبي

اعلن اليوم عن ولادة مجتمع المدونات السورية مجتمع يلم شتات المدونات السورية في الشبكة يجمع شمل تلك الاقلام المميزة والمبدعة التي كان يغمرها الحزن لعدم ووجود بيت لها يجمعها يمكن بسهولة من الوصول اليها يجنبنا عناء البحث والحجب والمنع يقدم المساعدة للمدونون الجدد ومن يريدون ان ينضموا لقافة التدوين العربية , للصحافة الشعبية

فاليوم اعلن الاخ احمد عبر مدونته "ملتقيات احمد " ولادة "نفير سوريا" اسم مقتبس عن المعلم بطرس البستاني وبالتحديد عن صحيفة نفير سوريا التي اسسها عام 1860 في بيروت وكانت تدعوا الي الوحدة الوطنية على خلفية احداث عام 1860 وها هم اليوم السوريون يطلقون مجتمعهم التدويني الذي يعمل ويدعوا الى ضم المدونات السورية في بيتها على امل ان يصل النفير الى من يريد له المدونون ان يصل .

المجتمع التدويني وضعت له مجموعة من الشروط لضم المدونات السوريا التي يمكنكم ان تجدوها هنا بعنوان "توضيحات هامة حول مجتمع المدونين السوريين" طبعا كل شيئ في هذا المجتمع سوف يخضع للنقاش من قبل المدونون عبر الموقع والذي حدد موعد الانتهاء منها في 10/1/2008 الذي نأمل ان يكون موعد الانطلاق  الرسمي للموقع مع كامل عدته ومكوناته

باب النقاش مفتوح للجميع ولك محبي حركة التدوين العربي والصحافة الشعبية ننتظر الملاحظات من الجميع حتى نبني بيتنا التدويني ومجتمعنا الجديد على اساس متين .

بالنهاية احب ان اشكر كل من ساهم في طرح الفكرة المعلومون منهم والمجهولون ومن ساهم بان تولد الفكره وعمل على ذلك وقدم الاستضافة واريد ان اوجه شكري ايضا لجميع من سوف يقدمون المساعدة.

 


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>