وسط صخب المقاهي التقليدية,اطل علينا مقهى يحمل نكهة جديدة,نكهة مطيبة بعطر الثقافة والفنون, ليكسر الواقع المعتاد للمقاهي , اطل علينا مقهى قريب منا , وجد لأجلنا , فنحن كنا بأمس الحاجة لوسطه شبابي لثقافي الفني الممتاز , يعيد ما أبعدنا عنه يقدم لنا وجبات من الفكر والحوار من الفنون والموسيقى انه مقهى روزانا كافيه .
بمبادرة رائدة من السيدة هـند سـويـدان ,أطلق في منصف الشهر الرابع من العام الحالي مقهى روزانا كافيه ليكون وسط ثقافي بامتياز فكل شيء اختير بعناية ليلاءم المكان فالديكور اعد ليتناسب مع الفكرة والمكتبة وجدت إلى جانب العود والموسيقى الرقمية المنتقاة بعناية .
هذا الافتتاح الذي حضره الموسيقي المبدع شربل روحانا, والذي رافق حضوره معرض تشكيلي للفنانة غادة زغبور فتواجد في الافتتاح نخبة من محبي الثقافة والفنون في المدينة فكانت انطلاقته مميزة كما هي فكرته خلاقة .
في الروزانا تشعر انك في بيتك , يمكنك أن تختار بنفسك من المكتبة كتاب تطالعه أو جريدة تتصفحها , يمكنك أن تقرأ الشعر أو تشاهد فيلم أو حفل موسيقي مسجل , يمكنك أن تعد مشروبك الساخن أو تختار أي نوع من العصائر والمياه الغازية الباردة , فتجلس في وسط مريح , بعيد عن التكلف لا تشعر أن احد يراقبك أو يطلب منك الخروج بنظراته , فالمقهى اعد من أجل الثقافة والشباب والفنون هذا هو رزوانا كافيه .
في الروزانا تطالعك لوحتان جميلتان تلفتان نظرك فور دخولك إليه أحداهما صورة للفنان زياد الرحباني والثانية لوحة من الفن التشكيلي واللوحتان للفنان حسان غصة , وأيضا في الروزانا يقوم رواد المقهى بتنظيم مجموعة من النشاطات والرحلات المنوعة .
في صفتلي زرنا الروزانا جلسنا مع رواد المقهى تناولنا الأخبار والأحاديث والحوارات والتقطنا لكم مجموعة من الصور من أجواء الروزانا كافيه والتي تخبركم عن فحوا الكلام ,فنترككم معها لتتابعوها .
تصوير : Sami.S
















